هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قال الإعلامي الأمريكي مارك هالبرين، إن البابا ليو هو أكثر أمريكي شعبية، وهو في الواقع الشخصية الأكثر شعبية على مستوى العالم.
زيارة البابا للجزائر تعكس تأثره بتعاليم أوغسطين، التي شكلت مواقفه الدينية وردوده على ترامب، وسط توجه كاثوليكي متزايد نحو أفريقيا.
استنكرت البطريركية المارونية هجوم ترامب على بابا الفاتيكان، مؤكدة رفض الإساءة له، وسط تصاعد التوتر بين الطرفين وخلافات حول قضايا دولية.
حذّر البابا ليو الرابع عشر من ما وصفه بخطر انزلاق الأنظمة الديمقراطية نحو "استبداد الأغلبية"، في رسالة فكرية ـ سياسية اعتُبرت من أبرز مواقفه في النقاش العالمي حول حدود السلطة وشرعيتها الأخلاقية، مؤكداً أن الديمقراطية لا يمكن أن تحافظ على توازنها واستقرارها إلا إذا بقيت متجذرة في منظومة من القيم الإنسانية والأخلاقية، في وقت تتزامن فيه رسالته مع جولة أفريقية شملت الجزائر حمل خلالها أيضاً رسائل سلام لافتة شددت على نبذ الحروب وتعزيز التعايش والحوار بين الأديان.
قدم ترامب تبريرا مثيرا للصورة الساخرة التي نشرها ويظهر فيها بهيئة "المسيح" الذي يشفي المرضى، قائلا إنه لم يكن يقصد تشبيه نفسه بالسيد المسيح.
شهدت الساحة السياسية والدينية توتراً متصاعداً بين الولايات المتحدة والفاتيكان، عقب انتقادات حادة وجّهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبابا ليو الرابع عشر.
بحسب صحيفة "ذي فري برس"، تلقى الكاردينال كريستوف بيار "توبيخاً لاذعاً" من وكيل وزارة الحرب الأمريكية للسياسات إلبريدج كولبي، حيث قال له إن الولايات المتحدة "تمتلك القوة العسكرية لفعل ما تشاء.
قال جيه دي فانس إنه سيحقق بتقارير توبيخ سفير الفاتيكان، فيما نفت البنتاغون التصعيد، وأجلت زيارة البابا للخلافات
ربطت مصادر إعلامية جزائرية بين الزيارة المرتقبة للبابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر يومي 12 و13 نيسان/أبريل الجاري، والزيارة الرسمية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دولة الفاتيكان في 9 و10 نيسان، معتبرة أن هذا التزامن ليس مجرد صدفة بروتوكولية، بل يعكس رغبة فرنسية محتملة في طلب وساطة البابا لدى السلطات الجزائرية للإفراج عن الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، المحكوم عليه في قضية مرتبطة بما تصنفه الجزائر جناية إرهابية، ما يفتح النقاش حول استخدام القنوات الدينية في ملفات قضائية وسيادية ويدخل في إطار دبلوماسية دقيقة تتقاطع فيها السياسة المحلية بالاعتبارات الإقليمية والدولية.
أثار جدل جديد بين الفاتيكان والبيت الأبيض بعد تصريحات البابا لاون الرابع عشر الرافضة للحروب، حيث شدد على أن الصلاة لا تستجيب لمن يشنونها،
أثار منع بطريرك القدس للاتين من دخول كنيسة القيامة في مدينة القدس، خلال إحياء قداس أحد الشعانين، تحركا رسميا من الفاتيكان
هاجم بابا الفاتيكان، القادة الذين يشنون الحروب كما وصفهم، وقال إن الرب لا يقبل صلواتهم.
في موقف لافت وغير معتاد، وجّه الفاتيكان انتقاداً مباشراً للضربات الأمريكية الإسرائيلية المتواصلة على إيران.
كشف ممثل الفاتيكان في دمشق، عن مغادرة غالبية المسيحيين السوريين، للبلاد بسبب الحرب التي اندلعت.
قال بابا الفاتيكان، إنه من السهل الشعور بالعجز، أمام عالم يحترق، ومدن دمرتها الحرب.
البابا ليو، وهو أول بابا أمريكي للفاتيكان، قد تلقى دعوة للانضمام إلى المجلس في كانون الثاني/يناير.