هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد خير موسى يكتب: تجيء خاتمة الآية ميزانا مفتوحا لكل إنسان في كل زمان: "أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ" (الملك: 22)؛ فالمشي المكبّ يورث ضيق المعنى وتيه الوجهة واحتراق الداخل، ولكنّ المشي السويّ يورث سكينة القلب ووضوح الطريق ورشد العمل، وحين يختار الإنسان الاستواء في الباطن قبل الاستواء في الظاهر ويردّ أدوات الحداثة إلى موضعها ويجعلها خادمة لمعنى أعلى، ويعيد تعريف النجاح بما يليق بكرامة الإنسان وحقيقة العبودية وأفق الآخرة، يصير في الدنيا عاملا بالحق ثابتا على المقصد عارفا بربه مستقيما في مشيته، فلا يبرحُ حتى يبلغ
أحمد الشريفي يكتب: "الإيراد" ليس مجرد محطةٍ أولى داخل سجن، بل هو عتبةٌ رمادية تتجاور فيها الملامح قبل أن تتمايز المصائر. هناك تبدأ الأسئلة أكثر مما تبدأ الأحكام: من المذنب حقا؟ ومن الذي أخطأ في التقدير؟ ومن الذي يدفع ثمن هذا الالتباس الطويل بين القانون والواقع؟ "الإيراد"، في جوهره، ليس مكانا بقدر ما هو اختبار مبكر لفكرة العدالة نفسها: هل ترى الأفراد كما هم.. أم كما تُسجّلهم الأوراق فقط؟
محمد صالح البدراني يكتب: حداثة الغرب آفلة ولأسباب كثيرة شرحها الباحثون، فهي لا تستند إلى فكر حضاري كي تتجدد ولا تتميز بوحدة اللغة كالصين. وقد تُنتقد الحداثة ودولتها "أنها لبوس زائف يتهاوى أمام أفكار أخرى تواجهها"، وأنها لا تصمد أمام منافس مختلف بالنمط الحياتي لنفس السبب، وهو أنها لا تقوم على فكر وإنما على قيمة النفعية، وهو ما نرى فيه كل إيجابيات السلوك الحسن مع الزبون
محمّد خير موسى يكتب: الحرية في التصور الإسلامي لا يمكن أن تكون حقا مجردا عن الواجب وإنما هي كرامة تتأسّس على التكليف؛ فالله تعالى حرّر الإنسان بالرسالة ليكون مسؤولا لا ليتحوّل إلى كائنٍ فوضويّ يتبع ميول جسده هائما في كلّ واد
عادل الحامدي يكتب: لقد اجتمعوا على أنقاض غزة، يتحدثون عن السلام بينما الدم لا يزال طريّا على حجارة المخيمات. عاد صليل السيوف إلى غمده لحظة واحدة، لكنهم لم يدركوا أن السيف العائد ليس استسلاما، بل هو التقاط أنفاس قبل جولة أخرى من التاريخ
إبراهيم الديب يكتب: منظومة القيم والهوية الاسلامية التي تعمل على تحرير العالم من قيم وثقافة العولمة الغربية التي تنتمى إلى فلسفة الإلحاد وإنكار وجود الله تعالى والكفر به وبكل الرسالات السماوية
انتقد سياسيون ودبلوماسيون رد الفعل المصري تجاه الاعتداءات المتكررة ضد المصريين في الخارج، والتي كان آخرها الاعتداء على سيدة بالكويت، ثم مقتل صيدلي مصري بطريقة بشعة في السعودية..
"أبو عمر" واحد من أبناء غزة الذين هاجروا إلى الأردن من ويلات الحرب الاسرائيلية، يحلم بتملك منزله الخاص بعد 48 عاما من الغربة في بلاد الأردن، وأن يعامل كأي مواطن أردني دون تمييز بكلمة "غزاوي" من قبل الأجهزة الرسمية و المجتمع.
إشكال أي حريص على وطنه مع الاستبداد ليس نابعا من إرادته العيش بكرامة وحرية فحسب، ولكن الإشكال الأكبر ينبع من آثار ما يلحقه الاستبداد من هدم لكل التفاصيل الحسنة..
وجهت جماعة الإخوان المسلمين في مصر، رسالة إلى وزير الدفاع السابق، عبد الفتاح السيسي، الذي أدى الأحد، اليمين الدستورية رئيسا للبلاد، قائلة له إن: "الشعب المصري سيظل في حراكه الثوري السلمي ليسترد حريته وكرامته".
من المؤسف حقا أن نتحدث عن بلدنا الحبيبة وهى على عتبة أن تعد من الدول الفاشلة، ومن العجيب أن يحدث ذلك رغم مرور ثلاث سنوات على واحدة من الثورات الكبرى التي وقعت في الخامس والعشرين من يناير، ذلك أن الثورات تعد إيذانا ببناء دولة جديدة على أسس جديدة وعلى قاعدة تعاقد مجتمعي سياسي جديد، فماذا حدث بالضبط
فى أحد اجتماعات مؤتمر دافوس الذى عقد عام 2005 بالبحر الميت (الأردن) لمناقشة سبل إنجاح السلام وتحقيق التعاون الاقتصادى فى الأراضى الفلسطينية، كان المشاركون مجموعة من رجال الأعمال والسياسيين العرب والإسرائيليي