هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تمتلك كوبا قدرات عسكرية ضعيفة، وقديمة تعود إلى ستينيات القرن الماضي، لكنها تركز على المواجهة العسكرية غير المتماثلة لصد أي هجوم أمريكي.
نبيل شيخي يكتب: لا تبدو الحرب السودانية حدثا معزولا عن أصابع العبث نفسها التي تعمل على إعادة هندسة الشرق الأوسط. فالمنطق واحد: إغراق المجتمعات في حروب طويلة تستنزف قواها الحية، وتفكيك الدول المركزية إلى كانتونات نفوذ، وتحويل المساعدات إلى أداة إدارة للأزمة بدل أن تكون مدخلا لتسويتها، ثم فرض مسارات سياسية فوقية تعيد إنتاج النخب الفاشلة نفسها شريكة في أي ترتيبات مقبلة
جاسم الشمري يكتب: مشكلة العراق المركزيّة لا تَرتبط باللَّبْنَنَة، ولا بالأَيرْنَة (نسبة لإيران)، وإنّما المشكلة الجوهريّة والجادّة أنّ العراق اليوم بلا قيادة نقيّة وصارمة مع الخارجين عن القانون!
وأشارت تقارير محلية إلى سقوط بين 12 إلى 14 قتيلا بين العناصر في كلا الطرفين، وسط أنباء عن تصاعد الخلاف واستمرار التوتر والاشتباكات.
جاسم الشمري يكتب: الواقع الأمنيّ المتشابك والمرعب يؤكّد ضبابيّة إدارة المنظومة الأمنيّة العراقيّة من قِبل المنظومة السياسيّة، وهي معضلة مزمنة وقفت أمامها القوى السياسيّة بعجز واضح؛ إمّا لعدم قدرتها على إصلاحها، أو لعدم رغبتها بالإصلاح لعلمها بأنّ الواقع بعيد عن مفهوم المؤسّسات الرصينة، وأنّ المتلاعبين بهذه المعاول الهدّامة للبلد مُرتبطون بأغلبيّة الساسة بطريقة ما!
جاسم الشمري يكتب: الضربات الإسرائيليّة والأمريكيّة على إيران واغتيال خامنئي والاغتيالات الإسرائيليّة لعناصر مليشياويّة عراقيّة، والإنزال الأمريكيّ جنوبيّ العراق؛ سيكون تأثيرها كبيرا على شكل الدولة العراقيّة القادمة، خصوصا مع استمرار الأزمة المتعلّقة بمنصبي رئيسي الجمهوريّة والوزراء، والتي وصلت لمرحلة الانسداد السياسيّ بعد مئات الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ التي نفّذتها المليشيات ضدّ إقليم كردستان، ولهذا قد تكون هنالك محاولات، داخليّة وخارجيّة، لقلب الطاولة العراقيّة
تقول الصحيفة الأمريكية أن الميليشيات تعد أداة مفيدة لـ"إسرائيل" بعد تقييد قواتها بشروط وقف إطلاق النار في غزة، حيث تستطيع هذه الفصائل الوصول إلى مناطق خاضعة لسيطرة حماس
قطب العربي يكتب: جاء تأسيس الحملة الشعبية الدولية لمناصرة السودان للتأكيد للأشقاء في السودان أنهم ليسوا وحدهم في هذه المعركة، وأن خلفهم شعوبا عربية وإسلامية وشعوب حرة في كل مكان، ترفض المؤامرة التي يتعرضون لها، حتى وإن كانت أدواتها مليشيات مسلحة سودانية. لا يقتصر الأمر بطبيعة الحال على هذه المليشيات السودانية التي حملت من قبل مسمى الدعم السريع، ولكن جرى ضم الآلاف لها من عرب الشتات وحتى مرتزقة كولومبيين، حتى بلغ تعدادها 120 ألفا بما يوازي عدد الجيش السوداني نفسه
كشف تحقيق لوكالة رويترز، عن محاولات لشخصين مقربين من الأسد، لإشعال الأوضاع بسوريا عبر ضخ ملايين الدولارات على جنود سابقين من الطائفة العلوية لإشعال الأوضاع في سوريا.
محسن محمد صالح يكتب: المصير النهائي لهكذا مجموعات هو الزوال، أما في المستقبل القريب فستظل أداة تكتيكية بيد الاحتلال الإسرائيلي، وقد تراهن عليها سلطة رام الله كعنصر مؤقت في ضرب المقاومة، وفي الترتيب لما بعد حماس في إدارة القطاع، وقد يحاول الاحتلال تفعيل دورها في مناطق سيطرة المقاومة في التخابر وإثارة الفوضى وضرب المقاومة، وإفشال أي ترتيبات فعالة لعودة الناس للحياة المدنية العادية. وربما يتطلع الاحتلال، وكذلك سلطة رام الله، لإدماجها في قوات الشرطة الفلسطينية التي يفترض أن تنفذ الاشتراطات الإسرائيلية وتقوم بملاحقة حماس ونزع أسلحتها وفق خطة ترامب وقرار مجلس الأمن الدولي
سيلين ساري تكتب: الإمارات لم تكتف بتمويل الحرب، هي أعادت تشكيل خريطة السودان نفسها، أنشأت قواعد في الصومال الشمالي لنقل الأسلحة، دفعت بإثيوبيا لتكون ممرا بريا ولوجستيا، دعمت مليشيا الدعم السريع لتفكيك الدولة المركزية
قالت صحيفة وول ستريت جورنال، إن نشاط الإمارات في تسليح الدعم تصاعد عقب هزيمة المليشيات وخسارتها مدينة الخرطوم.
هدد فصيل كولومبي مسلح، بمواجهة أمريكا في حال نفذت هجمات برية انتهكت سيادة البلاد.
أنيس منصور يكتب: أسهم الدور الإماراتي في إضعاف سيادة السودان بشكل جسيم، إذ باتت القرارات السيادية -كمنع دخول السلاح أو التحكم بالموارد- خارج سيطرة الحكومة، وتحوّل الدعم السريع إلى قوة عسكرية موازية للجيش تستقوي برعاتها الخارجيين
طه الشريف يكتب: الفاشر نموذج مكرر لضحايا التشكيلات المسلحة من المرتزقة ومن يقف خلفهم من الطامعين في ثروات الأرض وحيازة السلطة مهما كانت النتائج، فهؤلاء لا يدينون بدين ولا يحملون مبدأ
جاسم الشمري يكتب: التناحر والفساد الهائل سيقود العراق حتما للغرق، ولا نعرف مَنْ سيُبقيه على "قيد الحياة"، خصوصا مع السياسات السقيمة والطائفيّة، وآخرها قانون العفو العامّ الذي صُمّم للمجرمين والفاسدين والسرّاق، وترك ضحايا المخبر السّرّيّ والمادّة (4) إرهاب في دهاليز السجون والضياع، وربّما الإعدام!