هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد ثابت يكتب: أوَ ليست الأمة التي تعاني في فلسطين، وأهلنا في غزة، والمتضررون من غيمة تلف الربيع العربي في أنحاء وطننا العربي، بالإضافة لبلدان مسلمة نتخوف عليها مما يحاك لها، إضافة لبلدان غربية وغير غربية فيها المسلمون أقليات يعانون كأقصى ما تكون المعاناة أو حتى أقل قليلا.. أوَ ليس كل هذا بباعث لكل الذين يملكون ضميرا؟ فإما أن يكونوا في هذا الجانب الذي يخص الإخلاص قولا وعملا وتحمل للتبعات أملا في إشراقة شمس مميزة على هذا العالم، في ظل الرضا عن جميل العطاء وحسن الجزاء من رب العباد، أو أن يكونوا في الجانب الذي يرضي أنفسهم وخاصة ذويهم!
ياسين التميمي يكتب: الابتزاز بالتصنيف الأمريكي للأطراف السياسية والعسكرية في الشرعية، لا يمكن أن يصرفنا عن تتبع مجريات دمج القوات التي أُنشئت ابتداء لتحقيق أهداف إقليمية شيطانية، وتحولت خلال السنوات الماضية إلى روافع للمشاريع المعادية للدولة اليمنية. فهو الاختبار الوحيد لجدية اللجنة العسكرية العليا التي عليها أن تتصرف بمهنية خالصة في إطار مهمتها لإعادة توحيد التشكيلات المسلحة ضمن مسرح عمليات وطني يلبي متطلبات صون السيادة الوطنية، وعقيدة قتالية موحدة، وهيكل قيادي متماسك ومرتبط بالمستوى السياسي الأعلى للدولة اليمنية
قالت الأحزاب، في بيان مشترك صدر اليوم الخميس، إن القرارات جاءت استجابة لمتطلبات المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد.
قال المركز في تصريح مقتضب "رحل معتقل الرأي علي عبدالله الخاجة بعد سنوات طويلة خلف القضبان، تاركاً عائلة انتظرت عودته لأكثر من عقد. توفي في محبسه بعد 13 سنة قضاها في السجن، ليفارق الحياة بعيداً عن أسرته وأبنائه.".
في الذكرى الخامسة والثلاثين لتأسيسه، دعا زعيم حزب التجمع اليمني للإصلاح، محمد اليدومي، إلى مصالحة وطنية شاملة لتعزيز الشراكة الوطنية ومواجهة انقلاب جماعة الحوثي، مؤكداً في الوقت ذاته أن حزبه مستقل تماماً ولا يرتبط بأي شكل بتنظيم الإخوان المسلمين، ومشدداً على الالتزام بالدولة اليمنية الواحدة وقيم الحرية والعدالة والديمقراطية.
أطلق معتقلو ما يعرف بملف"التآمر1" في تونس، من داخل زنزانتهم وعبر بيان للرأي العام، مبادرة تدعو لحوار وطني للإصلاح واستكمال اللقاءات التشاورية لزعماء المعارضة، والتي كانوا قد انطلقوا فيها قبل اعتقالهم..
نشر موقع Arab Digest، تحليلا بعنوان "تصاعد القمع ضد الإصلاح في الإمارات العربية المتحدة"، ويشير إلى أن حركة الإصلاح التي تأسست في الإمارات في عقد الستينيات من القرن الماضي، ساهمت بشكل كبير في التنمية الوطنية، وشاركت في الحوار السياسي السلمي، قبل أن تواجه قمعا متزايدا..
يقول سعادة: الدولة المركزية المحاصصاتية عصية على أي إصلاح، ما دام أي مسعى للإصلاح غير قادر أن يطرح على نفسه مهمة التفكيك لإعادة التركيب.
محمد العودات يكتب: رغم كل المؤشرات على استمرار الإصلاح السياسي القائمة، وخصوصا دعم الملك لهذا المشروع، لكن خصوم الإصلاح السياسي يمثلون حالة خطر كبيرة تهدد استقرار الأردن السياسي عند كل منعطف تمر فيها البلاد، وهؤلاء خطرهم لا يقل عن خطر تعريض أمن البلاد الخارجي للخطر
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: القائم بعملية الإصلاح وجب أن تكون عينه على أمرين: الدولة والمجتمع والعلاقة فيما بينهما فيصلح أمرهما، وعلى نموذج الإصلاح ذاته حتى لا يكسد أو يفسد
محمد عماد صابر يكتب: طرح الجديد وغير المألوف له ثمن، من الضغوط والاتهام وربما التشويه والتشكيك والكلام، ثمنٌ دفعه الأنبياء والدعاة والمصلحون
محمد صالح البدراني يكتب: عندما يحذر خطيب أو واعظ موجه من جهة عليا يفترض أنها دعوية من المستجدات، ويتخذ موقفا دفاعيا تجاه الانفتاح على العالم، فهذا مؤشر سلبي لدعاة يعدّون أي ضال هو مشروع إصلاح، وأي مخالف هو مشروع للتفاهم.
إبراهيم الديب يكتب: الواجب فعله هو البحث عن نظرية عمل جديدة راسخة ومبتكرة في إدارة الصراع مع النظم المستبدة..
محمد صالح البدراني يكتب: البحث عن الفكرة الصواب هي حقيقة سلامة المنظومة العقلية وصحتها ونفعها للبشرية؛ أن العالم يتغير وهندسة الخليقة تنبهنا لهذا، فالكون قيامته بتوقف حركته فينهار كل شيء
أحمد عبد العزيز يكتب: مصر لم تكن يوما دولة هزيلة، حتى وهي تحت الاحتلال.. غير أن عسكر يوليو الخمسينيات جعلوا منها دولة هزيلة بالفعل، ثم "أشباه دولة" حسب وصف الجنرال المنقلب، ثم أمست على يده المخضبة بدماء المصريين "أي حاجة" أو "دي"، وفي سبيلها إلى أن تكون "خرابة" تتناثر فيها بعض الواحات الغناء المغلقة على "الإيجيبتيين"!
سعيد الحاج يكتب: المعركة السياسية التي ستلي الحرب لن تكون أقل منها وطأة وأهمية وصعوبة وخطورة، حيث ستكون ملفات الإغاثة والعلاج وإعادة الإعمار أدوات للضغط والمساومة وفرض الشروط، رغم أنها حقوق إنسانية أساسية بسيطة. ولذا، ينبغي أن يكون صوت الشعب وموقفه معروفا وواضحا وصادحا، يحمي ظهر المقاومة