هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إنشاء "مجلس سلام" يخضع لإمرته للمساهمة في حلّ النزاعات حول العالم، في ما قد يفضي إلى تشكيل هيئة منافسة للأمم المتحدة، مع اشتراط دفع مليار دولار للحصول على مقعد دائم، وفق "ميثاق" المجلس.
تقرير يرصد تحول حرب أوكرانيا إلى صراع دولي مع مشاركة آلاف المرتزقة الأجانب بدوافع مالية وسياسية وأمنية متشابكة
هاجم رئيس الوزراء البلجيكي، بارت دي ويفر، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقال إن على أوروبا أن توضح له أن الأمر قد بلغ حده.
فجرت تهديدات جمركية أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة استياء أوروبي، وسط تحذيرات من أن استخدام التجارة كورقة ضغط سياسي قد يقود إلى مواجهة اقتصادية مفتوحة.
هاني بشر يكتب: الأوروبيون يشعرون بالتهديد شرقا من جانب روسيا لدرجة الاستعدادات لاحتمال الحرب ببناء الملاجئ، وقد أخذت الولايات المتحدة على عاتقها مسألة الأمن الأوروبي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وبدلا من التعامل مع التهديد الشرقي في أوروبا تصنع بيدها تهديدا غربيا
أشعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المزيد من التوتر بشأن قضية جزيرة "غرينلاند"، عقب تهديده بفرض رسوم جمركية على الدول التي تعارض..
يعقد الاتحاد الأوروبي، الأحد، اجتماعًا استثنائيًا لسفراء الدول الأعضاء بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية على ثماني دول أوروبية بسبب خلافات حول جزيرة جرينلاند، في خطوة أثارت توترًا دبلوماسيًا وتجاريًا عبر الأطلسي، وسط ترقب لمعرفة رد الاتحاد على التهديدات الأمريكية والإجراءات المحتملة للدفاع عن مصالحه الاقتصادية والسياسية.
محمد كرواوي يكتب: التماسك الذي بدا صلبا لعقود، كان في جوهره قائما على القيادة الأمريكية، ومع تراجع هذه القيادة، ستظهر التناقضات الأوروبية إلى السطح، بين من يرى الخلاص في بناء دفاع أوروبي مستقل، ومن يبحث عن ترتيبات أمنية بديلة، وربما عن تسويات مباشرة مع قوى كبرى خارج الإطار الأطلسي
بحثت مصر والاتحاد الأوروبي، الخميس، التطورات الإقليمية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، في اتصال هاتفي جمع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بالممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس ووزير خارجية قبرص كونستانتينوس كومبوس، حيث تركز النقاش على ترتيبات بدء عمل «لجنة التكنوقراط» الفلسطينية، وضمان الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، إضافة إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبروكسل وتنسيق الجهود الإقليمية لتثبيت الأمن والاستقرار.
يكتب الشمري: هذه التحديات العملاقة قد تفجر صدامًا عالميًا واسعًا، وينذر بدفع أمريكا إلى مواجهات مباشرة مع أوروبا والصين وروسيا معًا وهو سيناريو يحمل تبعات دولية خطيرة!
الخطاب الأوروبي في هذا السياق لا يخرج عن الإطار التقليدي لسياسة الاتحاد الخارجية القائمة على "القيم المعيارية"، حيث تُقدَّم حقوق الإنسان باعتبارها مرجعية أساسية لأي علاقة مع الدول الثالثة. غير أن هذا الخطاب، على الرغم من حدّته الأخلاقية، يتجنّب بعناية أي لغة يمكن أن تُفسَّر كدعم مباشر لإسقاط النظام أو تشجيع صريح على العصيان السياسي.
إسماعيل ياشا يكتب: تركيا استشرفت بوادر التغيير مبكرا، كما لفت إليه هاكان فيدان، وقامت العام الماضي بتحليلها استعدادا للتغيير، ومن المؤكد أنها ستواصل هذا العام مساعيها للتأقلم مع الظروف والتوازنات الإقليمية والدولية الجديدة. وهي ليست خائفة من انهيار الناتو، لأنها أدركت منذ زمن طويل أن الحلف لن يحميها إن احتاجت إليه، خاصة إن لم تخدم حمايتها مصالح الولايات المتحدة، وبالتالي، أسرعت خطواتها لتعزيز قدراتها العسكرية نحو الاكتفاء الذاتي في حماية برها وبحرها وجوها وكافة مصالحها القومية دون الحاجة إلى غيرها
جاء التوقيف في إطار فرقة العمل العملياتية GRIMM المدعومة من يوروبول، والتي تركز على استهداف الشبكات الإجرامية التي تستخدم الخارج قاعدة لتكليف وتنفيذ أعمال عنف داخل دول الاتحاد الأوروبي.
تتصاعد التوترات الدبلوماسية بين بكين وأوروبا بعد أن كثّفت الصين ضغوطها على عدد من الدول الأوروبية لمنع دخول مسؤولين سياسيين تايوانيين، مبررة ذلك بأن السماح لهم بالحصول على تأشيرات يشكل تهديدًا للعلاقات الثنائية ويعد تجاوزًا لما تصفه بـ«خطوطها الحمراء»، في خطوة اعتبرها الأوروبيون مثيرة للجدل، وسط رفض تايوان لهذه الضغوط وإدانتها لأي تدخل صيني في زيارات مسؤولينها الرسمية.
بعض القادة العسكريين الأمريكيين يصفون خطة ترامب لغزو غرينلاند بأنها "جنونية وغير قانونية"، مضيفين أنهم "يحاولون التعامل معه كما لو كانوا يتعاملون مع طفل في الخامسة من عمره".
رائد أبو بدوية يكتب: أمام أوروبا خياران لا ثالث لهما: الاستمرار في لعب دور ساحة صراع الآخرين، أو الشروع في قطيعة هادئة مع منطق التبعية الذي قيدها منذ نهاية الحرب الباردة. كبح التفرد الأمريكي لا يبدأ في موسكو ولا بكين، بل في برلين وباريس وبروكسل؛ يبدأ حين تقرر أوروبا أن أمنها لا يُدار إلى ما لا نهاية من خارجها