هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
الحركة الإسلامية في القدس تدعو لحشد بالأقصى ورفض إغلاقه، وعكرمة صبري يفتي بإغلاق مساجد القدس، وكمال الخطيب يحذر من تهميش القضية.
فاطمة رؤوف تكتب: يأتي العيد تتويجا لمسار رمضان، حيث يُدعى الإنسان إلى إعادة ترتيب أولوياته وضبط شهواته، لا كقيد مؤقت، بل كتدريب على الحرية الواعية. وعند اكتمال هذا المسار، لا يظهر الفرح بوصفه ردة فعل عابرة، بل بوصفه نتيجة طبيعية لتحول داخلي. وهكذا يغدو العيد لحظة اختبار: هل تغيّر الإنسان فعلا، أم أنه يعود إلى ما كان عليه؟ في هذا المعنى، لا يكون العيد نهاية العبادة، بل انتقالها من طور الانضباط إلى طور الوعي
أحمد شوقي عفيفي يكتب: ومن أبرز ما يميز عيد الفطر في بنغلاديش طابعه الشامل، إذ لا ينحصر في إطار ديني ضيق، بل ينفتح على مختلف مكونات المجتمع، حيث يشارك غير المسلمين في أجوائه، ويتبادلون التهاني مع إخوانهم المسلمين، في صورة بديعة من التعايش والتسامح. ويشكل هذا التلاقي الإنساني أحد أعمدة الاستقرار الاجتماعي، ويقدم للعالم نموذجا حيا لإمكان اجتماع الاختلاف في إطار من الاحترام المتبادل
تأتي هذه الإعلانات وسط اهتمام واسع بالمناسبة الدينية، وتوحد الاحتفالات في غالبية الدول العربية يوم الجمعة، فيما تختلف بعض الدول الآسيوية وفق الرؤية الفلكية المسبقة.
ياسر عبد العزيز يكتب: الغربة للعيد مذاق مختلف، فيه شجن البعد، وحنين القرب، ودمعة تتأرجح على حافة القلب، بين شوق للوطن، ورغبة في مشاركة الحجيج، هذا الشرف الذي نالوه بلقاء الملك، والنهل من فيض عطائه
ياسين التميمي يكتب: مظاهر الفشل العام تهيمن على البلاد، وتتجلى في العجز المخيف في قدرة اليمنيين سياسيا واقتصاديا ومعيشيا، وهو عجز يحول دون تمكنهم من العيش بما يليق بكرامتهم الإنسانية، في ظل استشراء الفوضى، والحروب الوظيفية، وجبروت قوى ما دون الدولة وارتباطاتها السيئة بأجندات خارجية شديدة الخبث والمكر والطوية السيئة تجاه اليمن ودوره وموقعه ووحدته وقوته الجيوسياسية الكامنة
تعد أسعار الأضاحي في اليمن والسودان الأرخص عربيا، ويدخل في ذلك عوامل مثل وفرة الماشية والظروف المناخية.
ظاهر صالح يكتب: غابت بهجة العيد عن غزة الجريحة، المنهك أهلها والمحاصرة من عدوٍّ بغيض محتل لا يعرف إلاّ القتل والخراب والفساد، ومن قريب يرى الظلم ويسمع ولا يحرّك ساكنا
كشف وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا، عن مقتل 72 شخصا وإصابة آلاف آخرين بجروح مختلفة جراء حوادث السير التي وقعت خلال إجازة عيد الفطر..
يمارس اللوبي الصهيوني الداعم للاحتلال الإسرائيلي في الغرب حملات ضد الساسة المسلمين والذين يتحدثون عن الإبادة الجماعية الإسرائيلية في فلسطين.
ظاهر صالح يكتب: رغم الدمار الهائل والمجازر المتواصلة، استقبل أهالي قطاع غزة فجر الأحد عيد الفطر بالتكبيرات وأداء صلاة العيد، متحدّين الموت والركام، في مشهد يجسّد معاني الصمود والتشبث بالحياة. شاهدنا كيف يصطف المئات في الساحات العامة وعلى أنقاض المساجد المدمرة لأداء صلاة العيد، مرددين "الله أكبر" بأصوات تخترق الحطام، حاملة رسالة تحدٍ للاحتلال، ورسالة أمل إلى العالم. لم تكن مشاهد الصلاة وسط الدمار مجرد طقس ديني، بل تعبيرا صامتا وصارخا في آنٍ واحد، عن تمسك الفلسطينيين بكرامتهم وهويتهم وحقهم في الحياة
قالت وكالة الأنباء السعودية "واس" إن اللقاء جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث مستجدات الأوضاع في لبنان والمنطقة والجهود المبذولة تجاهها..
على الرغم من الدمار الذي خلفته الحرب، فقد التزمت العائلات الفلسطينية بإقامة الصلاة بين الركام وأنقاض المساجد المدمرة، في كافة أنحاء القطاع..
توزع كبار المسؤولين الحكوميين على أبرز المدن للمشاركة في الاحتفال بالعيد..
ممدوح الولي يكتب: مناسبات الأعياد كعيد الأضحى تثير المواجع والأسى أكثر مما تبعث على مشاعر الفرحة التي تتطلبها الأعياد، فمن يعجزون عن تدبير المستلزمات الأساسية لأسرهم، من الصعب عليهم مد العون إلى سكان غزة المحاصرين، أو إلى سكان السودان واليمن الجائعين.
قطب العربي يكتب: المقاومة، سواء للاحتلال الإسرائيلي أو للاستبداد السياسي، لم تتوقف يوما، حتى وإن ضعفت أحيانا، لكن جزءا من هذه المقاومة يكون بإدراك مرامي العدو (احتلال أو استبداد) وعدم التساوق معها، بل تحديها بكل الطرق الممكنة، ومن ذلك إبراز مظاهر البهجة والفرح في المناسبات الدينية والوطنية