هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أصدرت السلطات الفرنسية مذكرة توقيف دولية بحق مسؤول كبير سابق في السفارة الجزائرية بفرنسا في إطار التحقيق في خطف واحتجاز المعارض الجزائري أمير بوخرص عام 2024، بحسب فرانس برس.
حسمت نتيجة التعادل مباراة منتخب الجزائر مع نظيره منتخب جنوب أفريقيا (1-1) الجمعة في إطار الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة ضمن بطولة كأس أفريقيا للمحليين 2024 المقامة حاليا في أوغندا وكينيا وتنزانيا.
ردّت الجزائر بحزم على رسالة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى وزير داخليته، والتي حملت الجزائر وحدها مسؤولية تدهور العلاقات بين البلدين، عبر اتخاذ سلسلة من الإجراءات التي أنهت امتيازات دبلوماسية فرنسية طالما اعتُبرت من مظاهر التفوق غير المتكافئ. ففي خطوة تحمل دلالة سياسية قوية، أعلنت الجزائر إلغاء العمل باتفاق الإعفاء المتبادل من التأشيرات لحاملي الجوازات الرسمية، وقررت سحب الامتيازات العقارية الممنوحة للسفارة الفرنسية، مؤكدة أن زمن المعاملة التفضيلية قد ولّى، وأن العلاقات بين الدول تُبنى على الاحترام المتبادل لا على الإملاءات أو التنصّل من المسؤوليات.
كان الهدف من المطالبة بارسال الأطفال إلى فرنسا هو الإمعان في تكوين نخبة من الجزائريين الذين يتعلمون باللغة الفرنسية حسب خطط مرسومة، بعيدين عن بيئتهم اللغوية والثقافية وأعين ذويهم.. فيعودون الى أهلهم مفرنسين فرنسة كاملة فيعملون على نشر اللغة الفرنسية وترسيخ أقدام الاستعمار في البلاد ووضع النواة الأولى لأجيال "الاستحلال" الفرنسي اللاحق بعد ذلك في الجزائر.
قالت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، في بيان، إن فرنسا هي من بادرت بطلب هذا الاتفاق في 2013، ولم يكن نتيجة لمقترح جزائري.
قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعليق اتفاقية إعفاءات التأشيرة لحاملي الجوازات الرسمية والدبلوماسية الجزائرية، ملوّحًا بـ"نهج أكثر حزماً" تجاه الجزائر، في ظل ما وصفه بـ"رفض متعمد من السلطات الجزائرية للتعاون"، ما يعكس تحوّلاً لافتاً في خطاب الإليزيه ويكرّس الانزلاق التدريجي نحو أزمة دبلوماسية مفتوحة بين البلدين.
منذ عقود، يشكّل نزاع الصحراء الغربية عائقًا كبيرًا أمام بناء اتحاد مغاربي حقيقي. لم يعد هذا الصراع مجرد خلاف سياسي أو إقليمي، بل تحوّل إلى مرآة تعكس بوضوح عجزنا، نحن أبناء المغرب الكبير، عن حلّ قضايانا بأنفسنا، بعيدًا عن التدخلات والوصايات الأجنبية.
شهدت عملية التوجيه الجامعي لحاملي شهادة البكالوريا في الجزائر، دورة 2025، تحولاً لافتاً في خيارات الطلبة، حيث توجهت الأغلبية الساحقة نحو ميادين العلوم والتكنولوجيا بنسبة تجاوزت 65 بالمائة، في مؤشر يعكس تنامي الوعي بأهمية هذه التخصصات في السوق الوطنية والدولية، ويترجم توجه الدولة الجزائرية نحو ترسيخ مكانة التعليم – خصوصاً العلمي منه – كأولوية استراتيجية ضمن السياسات الحكومية، بالتزامن مع تسجيل نسبة نجاح في البكالوريا تجاوزت 63 بالمائة، وفتح آفاق توظيف مباشر لـ13 بالمائة من الناجحين في قطاعي الصحة والتربية.
بصم المنتخب الجزائري على انطلاقة قوية في بطولة أفريقيا للمحليين 2024 عقب تغلبه على نظيره المنتخب الأوغندي صاحب الأرض بثلاثة أهداف دون رد الاثنين في إطار مواجهات المجموعة الثالثة من البطولة التي تستضيفها تنزانيا وكينيا وأوغندا حالياً.
تتواصل الأزمة بين الجزائر وفرنسا وسط تصعيد جديد عقب مطالبة باريس للجزائر باستعادة بوعلام بن سعيد، المدان في تفجيرات باريس عام 1995، والتي باتت قضية ترحيله محور توتر دبلوماسي يعكس عمق الخلافات السياسية والأمنية بين البلدين، في ظل صمت رسمي جزائري واعتبار الملف مرآة لتدهور العلاقات الثنائية المتشابكة.
ذكرن المجلة الفرنسية أن الخطوة الجزائرية الأخيرة تُعد سابقة في تاريخ العلاقات المتوترة بين البلدين وتعكس مرحلة جديدة من التصعيد الدبلوماسي غير المألوف.
أكد العاهل المغربي الملك محمد السادس على أن إعادة إحياء الاتحاد المغاربي تمر بالضرورة عبر تطبيع العلاقات بين المغرب والجزائر.
تواصل الولايات المتحدة الأمريكية إعادة ترتيب أولوياتها الاستراتيجية في منطقة شمال إفريقيا، مع تركيز خاص على تعزيز علاقاتها مع الجزائر، التي باتت تُعتبر شريكاً محورياً في مجالات الطاقة والأمن والاستقرار الإقليمي. تعكس الزيارة الأخيرة للمستشار الرفيع للرئيس الأمريكي، مسعد بولوس، إلى الجزائر، واللقاءات المكثفة مع المسؤولين الجزائريين، حرص واشنطن على بناء تعاون متعدد الأبعاد يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار المشترك ومواجهة التحديات الأمنية والإقليمية، في إطار رؤية استراتيجية مشتركة ترتكز على الاحترام المتبادل والمصالح المتبادلة.
فعّلت الجزائر رسميًا قانون التعبئة العامة بعد صدوره في الجريدة الرسمية يوم 22 يوليو/تموز 2025، واضعة بذلك الإطار القانوني لانتقال الدولة بكامل مؤسساتها ومواردها من حالة السلم إلى حالة الحرب، في حال وقوع خطر داهم أو تهديد وشيك.
في توقيت لافت داخليًا وخارجيًا، جاءت زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى إيطاليا لتكرّس مسار شراكة استراتيجية متصاعدة بين البلدين، وتعكس في آنٍ واحد رسائل سياسية متعددة، أبرزها إعادة تموضع الجزائر في خارطة العلاقات الأوروبية بعيدًا عن المحور التقليدي مع باريس، في ظل أزمة دبلوماسية قائمة، حيث شهدت الزيارة توقيع اتفاقيات واسعة في مجالات الطاقة والدفاع والاستثمار، وسط إشادة إيطالية بديناميكية العلاقات وبدور الجزائر كشريك محوري في أمن الطاقة الإقليمي.
في ظل المستجدات الأخيرة التي تشهدها المنطقة، لا يسعني كرئيس للمنتدى المغاربي للحوار إلا أن أعبّر عن بالغ استهجاني وقلقي من التطورات المتسارعة التي تُقدم عليها السلطات الجزائرية، والتي كان آخرها توفير كامل الإمكانيات اللوجستية والتغطية الإعلامية الرسمية لتنظيم ندوة دولية من طرف ما يُعرف بـ "الحزب الوطني الريفي" ـ وهو كيان يدعو علنًا لانفصال منطقة الريف عن المغرب.