هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ليفي قال إن إسرائيل تريد تحويل جميع سكان غزة إلى معاقين وجرحى ومرضى وجائعين ومشردين وعاطلين عن العمل بشكل دائم كمقدمة لعملية تهجير جماعي.
قال أمجد طه إن الإمارات هي الدولة الوحيدة التي حافظت على إبقاء الجسر الجوي مستمراً بين "تل أبيب" وأبوظبي، لافتاً إلى أن بلاده أمّنت السفر لأعضاء في الكونغرس الأمريكي للوصول إلى دولة الاحتلال.
جاء تعيين غوفمان بحسب هيئة البث العبرية عقب رفض المحكمة العليا للالتماسات التي كانت تعترض على هذا الاختيار، خلافاً لموقف المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهراف ميارا.
وفقاً لوزارة الحرب فإن حجم الصادرات العسكرية الإسرائيلية تضاعف أكثر من مرتين خلال السنوات الخمس الماضية.
طالب مسؤولون أمريكيون داعمون لدولة الاحتلال بتوضيح من البيت الأبيض بشأن تصريحات ترامب التي عدُّوها مضرة بـ"تل أبيب".
يكتب عوكل: كلما كثر الحديث عن قرب التوصل إلى اتفاق، زادت المخاوف من العودة للخيار العسكري، حيث إن الهوة لا تزال واسعة بين الطرفين الأميركي والإيراني كما يظهر من شروط ترامب، مقابل تمسك إيران بشروطها.
أثار قرار الأمم المتحدة بإضافة كيانات إسرائيلية إلى قائمة الدول والمنظمات المشتبه في ارتكابها "عنفًا جنسيًا في مناطق النزاع"، صدمة في دولة الاحتلال، التي سارعت لإدانة القرار، ورفض ما جاء فيه.
أقرت باحث إسرائيلي بفشل الاحتلال في إسقاط النظام الإيراني أو تدمير برنامجه النووي والصاروخي بالكامل رغم الحرب والدعم الأمريكي
هدد جيش الاحتلال بإخلاء الحي المسيحي في مدينة صور جنوب لبنان، مدعياً وجود نشاط لعناصر حزب الله داخله، وسط استمرار خروقات الهدنة.
مسؤول إسرائيلي قال إن الحرب مع إيران عززت العلاقات مع الإمارات، متوقعاً توسع التعاون التجاري والعسكري وزيارات رسمية خلال أيام.
يرصد المقال تحول الصهيونية إلى مشروع استيطاني قائم على الاستيلاء على الأرض وتهجير الفلسطينيين، وما قاد إليه من مقاومة انتهت بثورة القسام.
سجلت صادرات السلاح الإسرائيلية 19.2 مليار دولار في 2025 بزيادة 30%، فيما أقرت وزارة الحرب بأن حروب غزة ولبنان وإيران رفعت الطلب عليها.
أعلنت وكالة تسنيم أن إيران أوقفت تبادل الرسائل مع واشنطن عبر الوسطاء احتجاجاً على خروقات لبنان، ولوّحت بإغلاق هرمز وتفعيل جبهات أخرى.
قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يوصي بشن هجوم جديد على غزة لنزع سلاح حماس خلال 6 إلى 10 أسابيع.
أثارت تصريحات الناشطة الفرنسية مريم هادجال موجة جدل واسعة في الأوساط السياسية والحقوقية في فرنسا، بعد كشفها عن تعرضها وناشطين آخرين لـ"ضرب وتحرش جنسي مروع" على يد جنود إسرائيليين عقب احتجازهم خلال اعتراض "أسطول الصمود" المتجه إلى غزة، في حادثة أعادت فتح النقاش حول شرعية الاعتراضات البحرية الإسرائيلية وحدود التعامل مع النشطاء المدنيين، وسط دعوات متصاعدة لفتح تحقيقات مستقلة قد تنعكس على العلاقات الفرنسية ـ الإسرائيلية وعلى صورة القضية الفلسطينية في الرأي العام الغربي.