قال أمجد طه، المحلل
الإماراتي، في جلسة حوار أجرتها صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، والتي عُقدت في نيويورك يوم الاثنين: "أنا فخور بانتمائي إلى بلد يُعتبر فيه معاداة السامية جريمة، لا مجرد رأي. يُسجن المعادون للسامية في الإمارات، ولا يصبحون ناشطين أو رؤساء بلديات".
وهاجم طه حركة حماس وإيران، متهماً إياهم بارتكاب ما وصفها بـ"المجازر" ضد المستوطنين
الإسرائيليين، فيما أشاد بدور أبو ظبي في الحفاظ على "اتفاقيات أبراهام" وعدم غلق سفارتي الإمارات ودولة الاحتلال.
اظهار أخبار متعلقة
وقال أيضاً: "بعد السابع من أكتوبر، حين ارتكبت حركة حماس، وكلاء إيران، مجازر بحق البشرية، ليس فقط في دولة إسرائيل، ظن الجميع أن الاتفاقيات قد فشلت، وأن الدول المنضمة إليها ستغلق حدودها وسفاراتها".
وأضاف أن الإمارات هي الدولة الوحيدة التي حافظت على إبقاء الجسر الجوي مستمراً بين "تل أبيب" وأبو ظبي، لافتاً إلى أن بلاده أمنت السفر لأعضاء في الكونغرس الأمريكي عبر شركة فلاي دبي للوصول إلى دولة الاحتلال.
وفي اتهامات ضمنية تجاه قطر، تحدث أمجد طه عن تعرض الإمارات لأكثر من 3000 صاروخ وطائرة مسيرة في هجمات إيرانية، قائلاً: "تتوقع أن يكون أصدقاؤك موجودين ولا يختبئون، وهذا بالضبط ما حدث في 28 شباط/فبراير، عندما استهدفتنا إيران - أكثر مما استهدفت أي دولة أخرى منذ عقود".
اظهار أخبار متعلقة
واستشهدت صحيفة "
معاريف" العبرية بمنشور لطه على منصة "إكس" كتب فيه: "هل تريدون معرفة من يهمس في أذن واشنطن بشأن شؤون الشرق الأوسط؟ انظروا إلى دولة لطالما تمتعت بقربها من إيران، وفي الوقت نفسه تمنح منصة لأصوات مؤيدي حماس وحزب الله. الإجابة أسهل مما تظنون".
كما هاجم أمجد طه التظاهرات المنددة بحرب الإبادة في غزة والهجمات على لبنان وإيران في نيويورك ومدن أخرى، منتقداً عدم التنديد بالهجمات التي تعرضت لها الإمارات.
وأضاف: "يعيش في الإمارات العربية المتحدة أناس من 200 دولة، وهي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط إلى جانب دولة الاحتلال التي تضم كنيسة ومعبداً يهودياً ومسجداً جنباً إلى جنب"، مشدداً على أن الإمارات لن تنسحب من "اتفاقيات إبراهيم".
وتعود أصول أمجد طه إلى إقليم الأهواز الإيراني، الذي تسكنه أغلبية عربية، وهو بحريني الجنسية، يقيم في الإمارات التي منحته جنسيتها عقب اتفاقية
التطبيع مع الاحتلال في أيلول/ سبتمبر 2020، فيما يبدو أنه مكافأةٌ له على دعمه للتطبيع، كما انتقل إلى بريطانيا وتجنَّس هناك أيضاً.