هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في تصعيد جديد بين الجيش السوري و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، اندلعت اشتباكات عنيفة على محور دير حافر شرق محافظة حلب، تخللها قصف متبادل بالمدفعية والطائرات المسيّرة، وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن استهداف المدنيين.
في لحظة فارقة من تاريخ سوريا الحديث، يستعد السوريون الأحد المقبل لخوض أول انتخابات برلمانية منذ إسقاط النظام البائد، وسط آمال عريضة بانتقال حقيقي نحو مرحلة جديدة من الحياة السياسية. وبينما يُنتظر أن تشكّل هذه الانتخابات خطوة رمزية في مسار بناء المؤسسات الدستورية، تطغى الملفات الاقتصادية المرهقة على وعود المرشحين وبرامجهم، في بلد أنهكته الحرب والدمار، ويمضي اليوم نحو إعادة ترميم ذاته من تحت الركام.
شهدت عدة مناطق سورية، تصاعدًا جديدًا للعنف والاشتباكات، شملت هجمات على دوريات الجيش واستهداف منشآت حيوية، في حين تواصلت العمليات الأمنية لملاحقة المطلوبين.
بدأت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" حملة تجنيد واسعة مستهدفة الشبان في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور، في خطوة تظهر استعداداتها لتصعيد قادم، في ظل الأنباء التي تتحدث عن تعثر تطبيق الاتفاق مع الحكومة السورية..
أعادت الولايات المتحدة تعيين ثلاثة دبلوماسيين يعملون في الملف السوري بعد خلافات مع المبعوث توماس باراك حول دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مع الجيش السوري. وكان بعض الدبلوماسيين، بما فيهم نيك غرانجر، يدعمون "قسد" بشكل أكبر، بينما يدفع باراك، بالتوافق مع تركيا، لتسريع اندماجها تحت سلطة دمشق.
استهدفت قوات سوريا الديمقراطية قسد، الأربعاء، محيط بلدة الخفسة في ريف حلب الشرقي بعدد من قذائف الهاون
بعد 14 عاماً من الانقطاع، شهدت سوريا حدثاً اقتصادياً بارزاً تمثل في تصدير أول شحنة نفط خام منذ عام 2011. هذه الخطوة، التي جاءت بعد رفع العقوبات الدولية عن البلاد.
سيطر الأمن السوري على شحنة أسلحة، كانت في طريقها إلى مناطق سيطرة قوات قسد شمال شرق سوريا.
يتصاعد الجدل في سوريا حول مستقبل العلاقة بين قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ودمشق، مع ضغوط أمريكية لدمجها في الجيش السوري، وتلويح تركي بالتصعيد العسكري، مقابل استمرار واشنطن في تمويلها بملايين الدولارات. وتتمسك دمشق بحل مؤسسات الإدارة الذاتية، فيما تعوّل "قسد" على نفوذها الميداني وعلاقاتها الدولية.
أفادت وكالة سانا الرسمية بأنّ اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب قررت إرجاء التصويت في السويداء والرقة والحسكة بسبب التحديات الأمنية في هذه المحافظات.
"قسد" دفعت بتعزيزات إلى ريف دير الزور الشرقي ونفذت مداهمات, مع إعلانها تحرير مقاتلين مختطفين, معلنة استمرار العملية الأمنية, وتشير تقارير عن استعدادات دمشق لهجوم واسع
بالتزامن مع إعلان قبيلة "البكارة" شمالي محافظة الرقة السورية ، "النفير العام" ضد تنظيم الـ "بي كي كي / واي بي جي" , جددت الحكومة السورية اتهامها لقوات قسد بنقض الاتفاق الذي عقد معها بشأن دمج قواتها في مؤسسات الدولة وتطبيع الأوضاع في شمال البلاد
أوضحت مصادر تركية أنها تهدف إلى "تنسيق وتخطيط التدريبات العسكرية والتعاون المشترك، وتقديم الاستشارات وتبادل الخبرات والمعرفة، إضافة إلى توفير المعدات العسكرية وأنظمة التسليح والخدمات اللوجستية اللازمة، وتقديم الدعم الفني والتدريب على استخدامها عند الحاجة".
ي 10 آذار/ مارس وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد "قسد"، مظلوم عبدي، اتفاقا لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة، بما فيها المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، ورفض التقسيم.
دعا البيان الختامي إلى ضرورة صياغة ما وصفه بدستور ديمقراطي جديد يؤسس لنظام لا مركزي يراعي خصوصيات مكونات سوريا الثقافية والدينية، حسب تعبير البيان.
تأتي هذه الزيارة في سياق سلسلة من الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين على أعلى المستويات. ويذكر أن أول زيارة لفيدان إلى دمشق كانت في 22 كانون الأول/ديسمبر 2024، تلتها زيارة أخرى في 13 آذار/مارس الماضي٬ رافقه خلالها كل من وزير الدفاع يشار غولر، ورئيس الاستخبارات إبراهيم قالن.