هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ياسر عبد العزيز يكتب: تتجاوز أهمية فوز "عبدول" كونها انتقال مقعد برلماني مهم إلى سياسي مسلم، إلى كونها تمنح التيار التقدمي حجة إضافية داخل الحزب الديمقراطي لفتح المجال أمام منتقدي سياسات الكيان المحتل لفلسطين، وإن كان فوز عبد الرحمن وحده لا يعني بالنتيجة انهيار نفوذ جماعات الضغط المؤيدة لتل أبيب، لكنه في النهاية فوز يمكن البناء عليه
محمّد خير موسى يكتب: ولعلّ السراج الذي بعث به عبد القادر الجيلاني إلى ابن قدامة في مدرسة بغداد قد نفد زيته منذ قرون، ولكن بقي من نوره ما حفظته ذاكرة التلميذ من فضل شيخه وما أضاءته صفحات ابن تيمية من علم الجيلاني ومحاسن أقواله؛ حتى ليخيل إليّ أن ذلك السراج ما زال ينتظر شابّاً سلفيّاً وآخر صوفيّاً يجلسان إلى كتاب واحد فيقرأ كلٌّ منهما كلام علماء صاحبه ويعرف من فضلهم ما حجبته عنه أخبار المنازعات، ثم ينصرفان وقد ازدادا علماً ومودةً، وعرفا أن بينهما من محبة الله تعالى وتعظيم شريعته وخدمة عباده ما يستحق أن تُعمر به القلوب وتُبذل في سبيله الأعمار
مصطفى خضري يكتب: الغريب أن هذه الأحداث وغيرها لم تكن بمفردها، بل متزامنة مع دعوات تُطلق لتعديل الدستور من محسوبين على النظام. فقد خرج أحدهم ليقول إن الدستور فيه قصور، وإن المرحلة تحتاج إلى منفذ، وخرج آخر ليستشهد بتجارب دول كبرى غيّرت أنظمتها لاستكمال مشاريعها. وكلهم يعرفون أن السيسي قال إن الدستور لن يُمس، ويعرفون أيضاً أنه يقصد غير ذلك. فقد قالها قبلاً، ثم ترشح، وقالها، ثم عُدّل الدستور. وهم التقطوا الإشارة بمهارة لاعبي الدرامز
أشرف دوابة يكتب: ارتفاع الاحتياطي لا يعني بالضرورة زيادة مماثلة في صافي الثروة الخارجية للدولة. فقد تدخل مليارات الدولارات إلى البلاد فتزيد الأصول الأجنبية، لكنها تقابَل في الوقت نفسه بالتزامات يتعين سدادها مستقبلا، وربما بفوائد مرتفعة. ومن ثم فإن الاحتفاء بارتفاع الاحتياطي دون النظر إلى طبيعة موارده وتكلفتها قد يقدم صورة غير مكتملة عن حقيقة الوضع الاقتصادي
عبد الموجود الدرديري يكتب: على الجالية المسلمة أن تنتقل من موقع الدفاع المستمر عن وجودها إلى موقع المبادرة والمشاركة وصناعة المستقبل. فهي ليست مجرد أقلية تطالب بحقوقها، وإنما مكوّن من مكونات المجتمع، لها مسؤولياتها وطاقاتها وإسهاماتها في معالجة مشكلاته، وتعزيز وحدته، وتطوير مؤسساته
أوّاب المصري يكتب: العنوان الأبرز في هذه المصلحة هي إسرائيل، التي تدفع وتضغط مع الولايات المتحدة باتجاه دفع الحكومة السورية للدخول إلى لبنان والاصطدام مع حزب الله، لتكون بذلك حققت هدفاً استراتيجياً يتمثل بإنهاك كل من حزب الله والسلطة السورية اللذين تعتبر أنهما يشكلان تهديداً لأمنها. إضافة لذلك، تواصل إسرائيل احتلال مناطق في لبنان وسوريا، كما تواصل اعتداءاتها على كلا البلدين. لذلك فإن مصلحة الطرفين تكمن في وقف حالة العداء بينهما، لأن أي صدام سيحقق مصلحة إسرائيلية، ويشكل حالة استنزاف تنهك الطرفين، وهو ما تتمناه إسرائيل
محمد حمدي يكتب: المشهد لا يتعلق بعبد الرحمن السيد وحده، ولا بنتنياهو وحده، بل بصراع أوسع بين اتجاهين: اتجاه يدافع عن استمرار السياسات والتحالفات القائمة، واتجاه يطالب بإعادة الاعتبار للقانون الدولي والعدالة الإنسانية وحقوق الشعوب، وفي مقدمتها حقوق الشعب الفلسطيني
أدهم حسَّانين يكتب: واشنطن ترعى وتحمي وتمنح الغطاء، الرياض تموِّل بالودائع والاستثمارات وصناديق الثروة، القاهرة تحرس البوَّابات وتقدِّم الجنود: بوَّابة غزَّة، وبوَّابة المتوسِّط، والآن البوَّابة الجنوبيَّة للسعوديَّة، وتل أبيب تفرض الوقائع على الأرض بالقوَّة العسكريَّة. هذا هو "الشرق الأوسط الجديد كما يُبنى اليوم: صفقاتٌ تُوقَّع في الغرف المغلقة، وحروبٌ تُعلن دون نقاش، ومليارات تنتقل دون رقابة
نزار السهلي يكتب: التبصر بالأسباب الذاتية والموضوعية التي تحكم علاقة إسرائيل الحميمة بالعنصرية ضد المجتمع العربي في فلسطين عام 48، وبين ادعاء ممارسة "الديمقراطية" والمواطنة باختيار ممثليهم، يكشف أن أطر الرؤية الصهيونية القديمة-الحديثة تتمثل في الحفاظ على الطابع اليهودي للدولة أولاً وأخيراً، وعليه ترتفع مطالب رفض التعامل مع النواب العرب المنتخبين في أي تشكيلة حكومية في إسرائيل بغض النظر عن مستوى التمثيل
مصطفى جاويش يكتب: التعامل مع هذا المأزق يتطلب تجاوز مرحلة تبادل الاتهامات، والوصول إلى مقاربة متوازنة تضمن عدم الإضرار بالاستقرار القانوني للطلاب الحاليين، وفي الوقت ذاته لا تفرط في معايير الجودة الطبية التي لا تقبل المساومة