هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سعد الغيطاني يكتب: هذا التصريح لم يكن صادما في مضمونه بقدر ما كان فاضحا لحقيقة واحدة: السيسي دمّر ما تبقى من إمكانات الدولة المصرية، ثم جاء ليحمّل الشعب مسؤولية الخراب الذي صنعته يداه
جاسم الشمري يكتب: المشكلة العراقيّة معقّدة وبحاجة لجهود حقيقيّة من القيادات المؤثّرة والنخبّ الأصيلة للوصول إلى أرضيّة مشتركة، ومن ثمّ الانطلاق للتصحيح عبر تثقيف الجماهير التي ساهمت في تعقيد المشكلة بانتخابها للفاسدين والمخرّبين، وهذا الأمر ربّما من الصعوبة بمكان لأنّ السياسيّ الفاسد والمتنفّذ يمتلك ملايين الدولارات والقوّة القانونيّة، وغيرها من الأدوات الفاعلة التي تُرْعِب الناس، وتُغْرِيهم، ولهذا فإنّ القضيّة معقّدة! وصدقا، يمكن لقائد أصيل ونزيه أن يكون النواة الصلبة للتجمّع السنّيّ المقترح!
عادل بن عبد الله يكتب: انطلاقا من النموذج التفسيري للشعبوية، فإن إفراد النظام الحالي بها هو أمر مجانب للصواب. ذلك أن السردية السياسية المؤسسة للدولة-الأم لم تكن في جوهرها إلا سردية شعبوية. وقد يعترض علينا معترض بأن البورقيبية لم تقم على أساس التقابل بين الشعب والنخبة، بل هي قد انبنت أساسا بجهود النخب الحداثية
محمد موسى يكتب: قيمة المشرق كله تكمن في العيش المشترك بين مكوناته الإسلامية والمسيحية. ففي هذه الأرض التي شهدت ولادة الرسالات، لا يمكن لأي مشروع سلام أن ينجح إذا لم يقم على احترام التنوع وعلى الإيمان بأن مستقبل المنطقة هو مستقبل الجميع معا، لا مستقبل طائفة أو جماعة واحدة. زيارة البابا إلى لبنان هي اللحظة المناسبة لإعادة تثبيت هذه الحقيقة،
إيمان الجارحي تكتب: أين تقف جماعة الإخوان المسلمين اليوم؛ كحركة مشروعٍ نهضوي أم طرف في لعبة التوظيف التي يصنعها الآخرون؟ وبين الوظيفة والتوظيف يظل السؤال معلَّقا: أين تقع جماعة الإخوان المسلمين في خريطة الصراعات الراهنة؟
حازم عيّاد يكتب: فوز أحزاب الحشد مثّل تحديا للإرادة الأمريكية التي أعلنت رفضها محاولات ترشح أعضائه في الانتخابات العراقية، إلا أنها لم تعمل على إعاقتها بعد إطلاق حزب الله العراقي سراح إليزابيث تسوركوف، الباحثة الروسية الحاملة جنسية الكيان الإسرائيلي، ما أوحى بصفقة تم التوافق عليها لإطلاق سراحها مقابل غض الولايات المتحدة الطرف عن مشاركة قوى الحشد في الانتخابات تحت عناوين ويافطات حزبية، ليترك أمر شرعنة وجود هذه القوى إلى توازنات وتدافعات ما بعد الانتخابات
مصطفى نصار يكتب: باتت اليوم القرارات الأممية تخدم الاستعمار الصهيوني بكل وقاحة ظاهرة، مع تأسيس واضح وسعي حثيث للشرق الأوسط الجديد التي تستنزع فيه إسرائيل بجنونها الاعتيادي لتشكيله بالقوة الغاشمة، ما يطرح تساؤلا حيويا حول جدوى القرار الدولي من الأساس، في حلقة من محاولات بائسة لتسليح القانون الدولي لصالح إسرائيل التي تود "أن تخلق قانونا دوليا له حصانة ذاتية" يجعلها محصنة وممنوعة من الحساب وتحقيق العدالة
ألطاف موتي يكتب: إعادة تموضع العلاقات الأمريكية-السعودية في عام 2025 لا تمثل هزيمة للدبلوماسية الصينية، بل هي تكريس للنظام العالمي متعدد الأقطاب الذي دعت إليه الصين. وإن حقيقة اضطرار واشنطن الآن لتقديم ضمانات أمنية ملزمة ونقل للتكنولوجيا المتقدمة للحفاظ على نفوذها، هي بحد ذاتها دليل على الضغط التنافسي الذي تفرضه بكين بمجرد صعودها
يبدو من المُتعذّر الحديث عن موقع الأنظمة العربية من القضية الفلسطينية دون الوقوف على ذلك القدر الكبير، والتّدريجي، من التخلّي الذي مارسته هذه الأنظمة، تَخَلٍّ لا يمكن وصفه بمجرد الإهمال أو اللامبالاة، بل يثير سؤالا ملحًّا، تدعّمه الوقائع، حول ما إذا كان ينبغي تسميته ـ في حقّ بعضها ـ خيانة صريحة، لا سيما حين يتضح أنّ هذا التخلّي لم يكن عارضا أو مرتبطًا بظرف سياسي معيّن، بل هو توجّه ثابت يشترك فيه أولئك البعض.
كل ذلك يمكن أن ينتهي إلى لا شيء، لو استعادت الإخوان عافيتها، وهو أمر يحتاج لإخلاص وجهد وتجرد من الأطراف المتنازعة، وإلى مثابرة في العمل والعطاء في مراجعة ما مضى، ووضع رؤى لما هو قادم، يتمثل في وحدة الإخوان كأشخاص، ثم قوة وتطور منهجهم ووسائلهم في مواجهة التحديات الجديدة.