هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أيمن صادق يكتب: لا يتطلب الإصلاح انسحاب الدولة من الاقتصاد، بل وضوح وظيفتها وحدود امتيازاتها حين تدخل السوق. فكلما اتسع نفوذ اللاعب العام، ازدادت الحاجة إلى الإفصاح والحياد التنافسي والرقابة، وإلى أن يكون التخارج جزءاً من إصلاح هيكلي لا خزّان طوارئ للعملة الأجنبية. وينتقل المقال التالي إلى الحلقة التالية: لماذا لا تُحل أزمة الدولار بالسعر وحده، وكيف تنتقل كلفة الاختلال من الموازنة والتمويل إلى الطبقة الوسطى وحياة الأسر
أحمد الزعفراني يكتب: التطورات اللاحقة وإلى اليوم أثبتت فشل هذا المسار، وثبت لكل ذي بصيرة أن أوسلو كانت فخاً ذهب إليه عرفات وقيادة المنظمة، فهل بعد ذلك يشك أحد بأن تلك الاتفاقية كانت نكبة على الفلسطينيين وسهماً نافذاً طعنت به قضية المسلمين الأولى؟
مجدي الشبعاني يكتب: أهمية الاتفاق السياسية لا تكفي لمعالجة ما يثيره من إشكاليات قانونية وواقعية. فهو لم يحسم طبيعته القانونية، ولا كيفية إضفاء الصفة الدستورية عليه، ولا علاقته الدقيقة بمخرجات لجنة "6+6"، ولا الجهة المختصة بإعادة تشكيل المفوضية، ولا آلية إنشاء السلطة التنفيذية الموحدة، ولا بداية احتساب مدة الأربعة والعشرين شهراً. كما لم يعالج بصورة كافية تمثيل الجنوب، وأدخل "القيادة العامة" بوصفها طرفاً مباشراً في إنتاج القواعد السياسية والانتخابية
عطية أبو العلا يكتب: جاءت المرحلة الأكثر إثارة حين بدأتُ أقرأ الغزالي إلى جانب فلسفة الفيزياء الحديثة، خلافاً للفيزياء الكلاسيكية التي، لقرونٍ طويلة، تصوّر العلماء من خلالها أن الكون آلةٌ ضخمةٌ تشبه الساعة: إذا عرفتَ كلَّ تفاصيلها الآن، تستطيع أن تعرف ما سيحدث بعد ألف سنةٍ بدقةٍ كاملة، حيث جاءت، في القرن العشرين "فيزياءُ الكم"، وهي العلم الذي يدرس عالم الذرّات والجسيمات الصغيرة جداً، فاكتشف العلماء أموراً مدهشة. في ذلك العالم الصغير، لا يمكنك أحياناً أن تعرف ماذا سيحدث بالضبط، بل تعرف فقط الاحتمالات. خذ ذرّةً مشعّةً واحدة: لا يستطيع أحد أن يقول لك في أي لحظةٍ ستتفكك، لكنه يستطيع أن يحسب احتمالَ ذلك
نزار السهلي يكتب: انتهت خطابات قادة وزعماء العالم أمام الجمعية العامة، وعاد الجميع ليسد أذنيه ويغمض عينيه، عن تصريحات وسلوك قادة الإرهاب في إسرائيل، وعاد تهديد بتسلئيل سموتريتش للضفة الغربية بحرب على غرار جرائم الإبادة في غزة ومفاخرته بتدمير مخيماتها وتهجير سكانها، فلا نسمع عن نفير عربي ودولي لمواجهة هذا الإرهاب، ولا عن تجهيز خفيرٍ يردع هذا الإجرام، بل نرى حشودا للمستعمرين تقتحم الأقصى، وتمارس إرهاب الدولة المنظم في كل مدينة وقرية فلسطينية، على اعتبار إزاحة الحواجز البشرية والإنسانية للفلسطينيين، والعرب، لتنفيذ ما يبتغيه المشروع الصهيوني من توسع
عادل العوفي يكتب: حقيقة مُرة لطالما سعت الأحزاب لنفيها وإنكارها، والاقتصار على تصدير خطابات وهمية لا تمت للواقع بصلة. والمثير للسخرية أن هؤلاء تجاوبوا وفرحوا ورقصوا طرباً بعد الإعلان عن النتائج النهائية، غير مكترثين لهذه الأرقام الكارثية التي تكشف بجلاء أن السواد الأعظم من الشعب المغربي لم يشارك وأشهرَ ورقة المقاطعة والرفض، بل وفقد الأمل في هذه "النخب" المفلسة سياسياً وأخلاقياً وعلى جميع الأصعدة
أحمد عبد العزيز يكتب: وكما تختصر هذه الجملة مؤهلات الجنرال، فإنها تلخِّص "نظرية الحكم" في جمهورية "المرايا" الجديدة. وحُق له أن يقولها.. ما دام قد وصل الحال ببعض مواطني "دي" أو "الديديين" من منتجي ملابس النساء إلى وضع وجهه "الصبوح" على موضع "العفة" من المرأة، أثناء تصنيع هذه الملابس! صورة لا تحتاج إلى تقعير.. ففيها من التشوه النفسي -لدى شريحة من المصريين- ما تعجز خصائص المرآة المقعرة عن الإحاطة به
أحمد شوقي عفيفي يكتب: ظل الاجتهاد في مشروعه ضرورة حية، لا ترفا فكريا، إذ لا يكفي أن تحفظ أجوبة السابقين إذا تغيرت الأسئلة، ولا أن تستعاد الأحكام بمعزل عن الظروف التي أحاطت بها، وإنما لا بد من فقه النص وفقه الواقع وفقه كيفية تنزيل أحدهما على الآخر