هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ممدوح الولي يكتب: بيانات جهاز الإحصاء الحكومي الرسمي تشير إلى تراجع إنتاج الغاز الطبيعي -شاملا حصة الشريك الأجنبي- من 50.3 مليون طن عام 2022، إلى 44.7 مليون طن في العام التالي، والاستمرار في الانخفاض إلى 37.2 مليون طن في عام 2024، ثم مواصلة الانخفاض إلى 31.9 مليون طن في العام الماضي، وها هي بيانات مبادرة البيانات المشتركة -جودي- الخاصة بإنتاج الغاز الطبيعي المصري خلال الشهور الخمسة الأولى من العام الحالي، تشير إلى تراجع كميات الإنتاج بنسبة 8 في المائة بالمقارنة بنفس الشهور من العام الماضي. وهكذا أصبح مأزق الغاز المصري مركبا ما بين تراجع الإنتاج في السنوات الأخيرة، وفي نفس الوقت زيادة الطلب على الغاز الطبيعي في نفس السنوات، والنتيجة زيادة كميات الاستيراد للغاز الطبيعي
انتشرت حجة، تعتبر ما حدث من حرب إبادة، أسفرت عن مئات الألوف من الشهداء والجرحى، هو النتيجة الوحيدة التي ترتبّت عن عملية طوفان الأقصى والحرب، وذلك لنشر الهزيمة النفسية والسياسية. مما لا يسمح بالقول، أن العدو فشل في تحقيق أهدافه، أو حققت المقاومة انتصارات سياسية وعسكرية، أو أن الكيان الصهيوني، تدمّرت سمعته، وأن الرأي العام العالمي، ولا سيما في الغرب انقلب إلى إدانته، وإدانة اللوبيات الصهيونية المتنفذة، ومحاربتها. مما سيكون له التأثير الاستراتيجي في نهايته.
ظلت انتخاب رئاسة المجلس الأعلى للدولة علامة فارقة في المشهد السياسي الليبي الذي تخيم عليه سحائب سوداء تظلل الاستبداد الذي يغلب على المشهد وتنقطع صلته بالتداول السلمي على السلطة، فخلال العقد الماضي تناوب على رئاسة الأعلى للدولة ثلاث رؤساء، بينما استمر رئيس مجلس النواب في منصبه منذ انتخابه العام 2014م.
هناك تناقض واضح بين الإتجاه الرسمي الإيراني والاتجاه الذي يسيطر عليه الحرس الثوري. في بداية الحرب خرج الرئيس الإيراني ليعتذر بشكل رسمي وعلني من استهداف الدول الخليجية، وبينما هو يفعل ذلك، قام الحرس الثوري باطلاق المزيد من الصواريخ على الدولي الخليجية.
بعد أحداث 11 أيلول/ سبتمبر من عام 2001 الدامية، شنت حكومة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش، هجمات عسكرية على أفغانستان والعراق، وهجوما ثقافيا على العرب والمسلمين، وصل درجة المطالبة بحذف بعض الآيات القرآنية من المناهج المدرسية، بحسبان أنها تدعو للعنف، ثم غشت بوش سحابة من حياء، فقال إن العنف مستشر في العالم العربي، لغياب الممارسة الديمقراطية (بينما الأمريكان ـ اسم الله عليهم ـ قوم مسالمون).
نور الدين العلوي يكتب: حتى هذه اللحظة نظن أن موجة واسعة من الوعي تتشكل في المشهد المعارض، وهي لا جدوى الصراع بين من يسمون أنفسهم القوى الديمقراطية في مواجهة الإسلاميين وأن فكرة جديدة تستقر في أذهان من عاش طويلا من حربه على الإسلاميين بحق وبباطل: لم يعد البعبع الإسلامي الذي صنعه نظام بن علي وبورقيبة واستعيد في ردة قيس سيعيد يخيف الطيف غير الإسلامي، وأن هدنة سياسية تقوم الآن لتؤلف قاعدة تحركات واسعة نظنها خرجت الى الطريق
عبد الناصر سلامة يكتب: مع كل ذلك الحراك المخيف، وتطلع المواطنين إلى قرارات إيجابية من شأنها لم الشمل وتهدئة الرأي العام، استيقظ الشارع صباح الاثنين على خبرين على قدر كبير من الأهمية، من الطبيعي الربط بينهما، الأول منهما: لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بوزير الداخلية اللواء محمود توفيق، ولم تذكر الأنباء الرسمية تفاصيله، والثاني: لقاء السيسي بكل من وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووزير الدولة للإعلام، ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام، ومدير إدارة الإشارة للقوات المسلحة، ومدير إدارة نظم المعلومات للقوات المسلحة، وقالت الأنباء: إن الرئيس وجه بضرورة التنسيق بين جهات الدولة المعنية
هذه الحالة توضح للأطراف المتقاتلة إمكانية التعايش بعد عداء، ولا بد من الاستفادة من تجارب الغير، وتجربة أوروبا معاصرة وليست تاريخية، ومن الحمق إغفالها واختيار السير على المسار نفسه بتحريض من العدو الصهيو-أمريكي.
شهدت الساحة السياسية التركية، الأسبوع الماضي، تطورا كان يتوقع حدوثه منذ أن حكم القضاء التركي، في أيار / مايو الماضي، بإلغاء نتائج المؤتمر العام الـ38 لحزب الشعب الجمهوري وإعادة رئيسه السابق، كمال كليتشدار أوغلو، إلى منصبه الذي خسره في ذاك المؤتمر، حيث أعلن رئيس حزب الشعب الجمهوري السابق، أوزغور أوزل، صباح الجمعة، استقالته من الحزب، ليؤسس ذات اليوم حزبا سياسيا جديدا باسم "الحزب الجديد"، كما استقال معه 90 نائبا من حزب الشعب الجمهوري لينضموا إلى ذات الحزب.
اتضح لنا في المقال السابق خطورة الأمراض والقوارض الاجتماعية على شبكة العلاقات؛ ذلك أن تفشي الأمراض الاجتماعية (كالقطيعة، والأنانية الفردية، وتغليب المنفعة المادية الصماء) والقوارض التي تأكل أصل التماسك يؤدي لزوماً إلى تمزق النسيج العضوي، وتحول المجتمع من كيان حي متراص يشد بعضه بعضاً إلى تجمعات ذرية مبعثرة يحكمها قانون السوق والمصالح الضيقة، وتعطيل وظائف التضامن وسيادة الاستقالة والاتكال، وسقوط روح المسؤولية التضامنية والتساند المشترك، ووهن الأجيال وانقطاع الأثر، وتحول الإنسان إلى مستهلك لحظي مقطوع الجذر عن امتداده التاريخي والمستقبلي.