هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب عوكل: الدولة العبرية هي الدولة الوحيدة على وجه الأرض، التي ستواصل أميركا تقديم الدعم بكلّ أشكاله لها، خصوصاً بعد أن أصبحت فعلياً الولاية الـ51، والدولة الوحيدة التي لا تقول لا لترامب.
يكتب الداوود: الحرب على إيران قائمة ونعيشها، والمنتظر اليوم هي الضربة الأخيرة، سواء أكانت عسكرية أو سيبرانية أو استخباراتية، وغيرها من الوسائل لتحقيق الغاية.
يقول كشلاكجي: نحن مقبلون على مرحلة تُصفّى فيها الفواعل الضعيفة والمبعثرة، التي تتحرّك بردود فعل يومية؛ مرحلة ستكون فيها القيادة القوية والتحالفات الحقيقية هي العامل الحاسم.
يكتب صيدم: عالم أطفال غزة ـ بما فيه من صدق وابتكار وأمل ـ هو الذي سيبقى شاهدا على أن الإنسانية، مهما حوصرت، قادرة على أن تبتكر خلاصها من بين الرماد
يكتب قلالة: لا مجال في هذا العام وما بعده للحديث إذن عن القانون الدولي وعن حلفاء! حليفك هو نفسك فحسب، والقانون الوحيد الذي يحميك هو قانون القوة الاقتصادية والعسكرية والقدرة على الصمود في وجه الاعتداءات.
يكتب الشريف: من الضروري أن يدرك الناشطون وموثّقو الإبادة الجارية في غزة هذه الحقيقة بوضوح: ضعف التفاعل مع منشوراتهم لا يعكس تراجعًا في أهميتها، بل هو نتيجة إخفائها المتعمّد على منصات التواصل الاجتماعي.
يكتب عبدالله: ما قامت به الولايات المتحدة ستكون سابقة خطيرة في العلاقات الدولية، ولربما ستكون هي المقياس في العلاقات الدولية. فمن يضمن أن لا يتكرر المشهد بأن تقوم روسيا بخطف الرئيس الأوكراني ومحاكته في موسكو، وأن تقوم الصين بضم تايوان بالقوة إلى سيادتها الوطنية؟
يكتب القدوة: يسعى الاحتلال إلى قلب الميزان الديمغرافي لصالحه، عبر سياسات الطرد والهدم بحق الفلسطينيين، مقابل الإحلال السكاني الاستعماري، وهو ما تثبته الوثائق والخطط الرسمية الإسرائيلية.
يكتب مجدوبي: يجب عدم رؤية ترامب ككاوبوي ساذج، بل هو كاوبوي جيوسياسي يعمل وفق مخطط دقيق وذكي، وإن كان في مظهر شعبوي، وهدفه هو محاصرة النفوذ الصيني، الذي يهدد عرش واشنطن على العالم.
يكتب الشهابي: ما يجعل الحرب في الوقت الحاضر مصدر رعب أكبر أن كبرى دول العالم تشعر بقدرتها على كسب أي نزاع مسلّح نظرا لما تملكه من تكنولوجيا عسكرية متقدّمة.