هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب يزلي: العالمُ يتجه إلى صراع قد يكون مدمرا وغير مسبوق، ويبدأ العالم في التآكل على حساب ضوابط القانون الدولي والأعراف الدولية.
يكتب صدقي: أثر الصدمة كان واضحاً في امتناع معظم دول العالم عن إدانة هذه القرصنة التي ضربت بعرض الحائط بكل الأعراف والمواثيق الدولية متحدية كل من يعترض على الهيمنة الأحادية المطلقة.
يكتب الشايجي: تصوروا لو مُنح ترامب جائزة نوبل للسلام! بشراكته حرب إبادة الأبرياء في غزة، ودعمه مجرم الحرب نتنياهو بمذكرة اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية!! ويشن حربا بلا مبرر قانوني ويخالف القانون الدولي على فنزويلا.
يكتب الشريف: ستفشل خطة الولايات المتحدة للسيطرة على فنزويلا. فالعالم، باستثناء الكيان الصهيوني، ينظر إلى ما حدث بوصفه غزوًا غير قانوني ينتهك القانون الدولي ويستند إلى ذرائع كاذبة.
يكتب قلالة: لا مجال للتصدي للخطر الجاثم اليوم على اليمن سوى إصدار إعلان وطني لفك الارتباط مع الأجنبي مهما كان وإعادة رص الجبهة الداخلية بكل مقوماتها بعيدا عن القوى الدولية.
يكتب عطالله: عام جديد وظاهرة جديدة. الدولة الديمقراطية الأولى تقوم بخطف رئيس، بطريقة وصفها ترامب نفسه بأنها مثل برنامج تلفزيوني ليس تماماً. ما من برنامج يتمتع بمثل هذه الإثارة.
يكتب بن عيسى: ما حدث في اليمن السعيد قد يكون آخر الأقنعة التي سقطت من الإمارات الشقيّة، فإما أن تعود رشدها أو تبتعد نهائيا عن جيرانها الذين ضاقوا بها ذرعا وذاقوا منها سُمًّا.
يكتب أبو سرية: متابعة مواقف وسياسات وقرارات كل من إسرائيل وأميركا المنافية للعقل والمنطق والخارجة عن القانون الدولي تخرج بنتيجة وحيدة هي أن الدولتين كلتيهما لم تعودا بما هما عليه حالياً مؤهلتين للانسجام مع العالم.
يكتب أمين: ما الذي تريده تل أبيب من هرغيسا، عاصمة «صومالي لاند» غير المعترف بها دولياً حتى الساعة؟ قطعاً هناك قائمة مطولة من الأهداف، بعضها على وجه العجل، والآخر يراد إدراكه في المدى الزمني من المتوسط إلى البعيد.
يكتب التريكي: أوروبا الغربية التي استَمْرَأت رغد العيش في ظل سخاء دولة الرعاية الاجتماعية لم تعد تتحمل مجرد الحديث عن وجوب الإنفاق على التسلح.