هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب قلالة: غير صحيح، أن الاحتلال الإسرائيلي تَمكَّن من الانتصار في غزة، وأن المقاومة فقدت جميع أوراقها التفاوضية، ولم يبق أمامها سوى نزع سلاحها والاستسلام، وأن معركة طوفان الأقصى قد انتهت.
يكتب التليدي: تصريحات المسؤولين الإسبان، في رئاسة الحكومة والداخلية والخارجية والجيش، لم تتهم المغرب، بل أشادت بجهوده وبعلاقة الشراكة الاستراتيجية معه.
يكتب عوكل: لدى إسرائيل أهداف تتمسك بها، وعاد نتنياهو لإعلانها وهي تهجير سكان قطاع غزة، بل وطالب دول العالم للمساعدة في استقبالهم، هذا هو الحل الأخير لنتنياهو وفريقه لكي يضمن إزالة أي تهديد من قطاع غزة.
يكتب زحالقة: ليس من المستبعد أن نتنياهو يريد المحافظة على ورقة غزة ملتهبة، حتى تبقى بيده إمكانية وقدرة على إشعال الحرب الشاملة لتأجيل الانتخابات، إذا أحس برائحة الخسارة.
يكتب كريشان: اختفاء البندقية الأخيرة لا يعني اختفاء قضيةٍ كبيرةٍ وعميقة، اعترف تسعة أعشار دول العالم بحق شعبها في تقرير مصيره وإقامة دولته.
يكتب بوكليب: تنقّل البشر من مكان إلى آخر بحثاً عن حياة إنسانية كريمة لا يمكن وقفهم بقرار أو اختزالهم في اجتماع طارئ يعقده سياسيون، وليس بهدف إيجاد حلّ إنساني ودائم للظاهرة.
يكتب مزرعاني: مع الرئيس الأميركي الحالي، بدأت الحقبة الأخيرة المستمرة الراهنة. إنها حقبة تفاقم عجز الولايات المتحدة عن منافسة العملاق الصيني ومواجهة تحدّيات متزايدة أخرى.
يكتب أبو شقرا: «عيد الجيش» هذا العام ليس مناسبة سعيدة تماماً. وبما أنه يحين في سنة انتخابية حاسمة للقيادتين اليمينيتين المتشدّدتين الإسرائيلية والأميركية، أستبعد جداً منهما أي توجّه نحو الاعتدال والتفاهم.
يكتب الشهابي: مطلوب من الإنسان التخلّي عن ظواهر الغرور والغلوّ والتطرّف والإسراف في استهلاك المصادر الطبيعية واستنزافها بدون حساب.
تكتب غزال: المعركة الدائرة، اليوم، ليست على حدود مستوطنة أو طريق التفافي، بل على تعريف الأرض نفسها، وعلى المرجعية التي تحكمها: هل هي أرض فلسطينية محتلة ينطبق عليها القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، أم أنها حسب الرواية الإسرائيلية، «يهودا والسامرة».