هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تقول الكاتبة: الثورة في معانيها العميقة والحقيقية، فهي دائمة على المستوى الذاتي للبشرية والمجتمعي. فلا تغيير من دون ثورة حتى وإن تغيرت أدواتها وآلياتها ومضامينها، لأن البناء والتغيير هما جوهر الثورة ومعناها.
يكتب الشريف: أقليةً محدودة في هذا العالم، لا يتجاوز تعدادها عشرة ملايين إنسان، تمسك بخناق ثمانية مليارات؛ تحظر منظماتها الإنسانية متى شاءت، وتُسخِّر دولها لتزويدها بسلاح الإبادة ودعم جرائمها.
يتساءل رباحي: أين كانت السفارات العربية وملحقاتها العسكرية والاستخباراتية في إسرائيل وفي المنطقة؟ أستبعد أن خبر الزيارة فاتهم، لكن أرجّح أن مشكلتهم في أخذ الأمور بسطحية وانتظار ما سيحدث ثم التصرف.
يكتب لقرع: وحدها كوريا الشمالية أدركت منذ عقودٍ عديدة أنّ ما يُسمَّى “القانون الدولي” ليس سوى نكتة سمجة ابتدعها الغربُ لإلهاء الضعفاء في هذا العالم.
يكتب كريشان: ما وصلنا إليه اليوم بعد ما جرى في فنزويلا يبدو وكأنه بداية النهاية الحقيقية للقانون الدولي أو لنقل إنه المقدمات الأولى للاحتضار.
يكتب يزلي: العالمُ يتجه إلى صراع قد يكون مدمرا وغير مسبوق، ويبدأ العالم في التآكل على حساب ضوابط القانون الدولي والأعراف الدولية.
يكتب صدقي: أثر الصدمة كان واضحاً في امتناع معظم دول العالم عن إدانة هذه القرصنة التي ضربت بعرض الحائط بكل الأعراف والمواثيق الدولية متحدية كل من يعترض على الهيمنة الأحادية المطلقة.
يكتب الشايجي: تصوروا لو مُنح ترامب جائزة نوبل للسلام! بشراكته حرب إبادة الأبرياء في غزة، ودعمه مجرم الحرب نتنياهو بمذكرة اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية!! ويشن حربا بلا مبرر قانوني ويخالف القانون الدولي على فنزويلا.
يكتب الشريف: ستفشل خطة الولايات المتحدة للسيطرة على فنزويلا. فالعالم، باستثناء الكيان الصهيوني، ينظر إلى ما حدث بوصفه غزوًا غير قانوني ينتهك القانون الدولي ويستند إلى ذرائع كاذبة.
يكتب قلالة: لا مجال للتصدي للخطر الجاثم اليوم على اليمن سوى إصدار إعلان وطني لفك الارتباط مع الأجنبي مهما كان وإعادة رص الجبهة الداخلية بكل مقوماتها بعيدا عن القوى الدولية.