هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب كريشان: لقد شكّلت الجامعات التونسية في الستينات والسبعينات بحيويتها السياسية والفكرية منارة حقيقية قبل أن تنكفئ بعد ذلك لسنوات طويلة ثم تنسحب عمليا اليوم.
يكتب عبد الله: في الموضوع الفنزويلي خلافا للموضوع الإسرائيلي، حتى من يعترض على هذا التدخل يحصل على بعض الشيء الإيجابي، فتلين معارضته للتدخل الخارجي، لاسيما وأن هذا التدخل سوف يؤطّر على أساس أنه لصالح الولايات المتحدة حصرا.
يكتب عطالله: ليس التاريخ ما يعيد نفسه في المحصلة بل العناد البشري. وهو يفعل ذلك بكثير من الحماقة، كما قال ماركس.
يكتب أبو حبلة: التهجير لا يُقوّض فقط الحقوق الفردية والجماعية للفلسطينيين، بل يستهدف تصفية القضية الفلسطينية ذاتها، عبر فرض وقائع ديموغرافية جديدة تمهّد لإغلاق ملف حق العودة.
يكتب الشايجي: يمكن وصف عام ترامب الأول في ولايته الثانية والأخيرة، بالعام العاصف بالصدمات والابتزاز والصفقات، وبإنجازات وإخفاقات وتجاوزات.
يكتب سويلم: إذا تجاوزت إيران هذه الأزمة فسيترتّب على هذا التجاوز أكثر من طبيعة، ومن حقائق ووقائع الإقليم، وسيكون «الشرق الأوسط الجديد»، والعصر الإسرائيلي المزعوم ضرباً من الأوهام والتمنّيات.
يكتب إبراهيم: كل ما يُقدَّم بوصفه أسبابًا للحرب ليس سوى أعذار؛ فعندما تتعدد التبريرات وتتناقض من دون أي رابطٍ منطقي بينها، تتحول إلى ذرائع لتبرير الحرب لا إلى أسباب حقيقية لاندلاعها.
يكتب سعيد: توظيف الاهتمام الجيوستراتيجي لخدمة السلام عبر تقديم رؤية للسودان المستقر كعامل استقرار إقليمي بدلاً من بؤرة تهديد.
يكتب التريكي: سياسات ترامب ليست هي سبب الانحدار النسبي للجامعات الأمريكية، ولكنها كفيلة بأن تعجل هذا الانحدار الذي بدأ منذ سنوات.
يكتب مزرعاني: السلطة الحالية هي إحدى الثمرات المرّة للعدوان الإسرائيلي والضغوط الأميركية. وهي، بالتالي، ليست طرفاً منخرطاً (أو حتى راغباً) في تمثيل المصلحة الوطنية اللبنانية وفق الشروط والكيفية المطلوبة.