هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
فراس السقال يكتب: ستعود الشام لأصالتها، وسيذهب إرث "الكبتاغون" مع ريح النظام الذي صنعه، لتبقى دمشق طاهرة، وقوية وعزيزة بأهلها وقيمها
محمد صالح البدراني يكتب: ليست المشكلة أن العالم معقد، بل أن مستوى العقليات التي تديره كثيرا ما تتعامل معه بسطحية مغطاة بالثقة، والفرق بين إنسان ذكي، أو مثقف، أو متدين، وبين إنسان واعٍ، هو أن الأخير لا يكتفي بامتلاك الأدوات، بل يسأل دائما: هل أستخدمها لأرى الحقيقة، أم لأحمي نفسي منها؟ هذا السؤال البسيط -والصعب في آن واحد- هو ما يصنع الفارق بين عالم يفهم وعالم يدار فيه العبث
أدهم حسانين يكتب: ما جرى لم يكن خدعة، بل حدثا حقيقيا له تبعاته، لكنه أيضا لم يكن نصرا نهائيا لأي طرف. الأمريكيون والإسرائيليون حققوا ضربات مؤثرة، والإيرانيون ردوا بما يكفي لمنع تحويل الهجوم إلى قصة انتصار مكتمل وبالأخص أن غلق مضيق هرمز له دور في كروت اللعبة. وبين هذا وذاك، دخل الصراع مرحلة أكثر خطورة: مرحلة الاختبار المستمر، والرد المتبادل، والحرب على الرواية قبل الحرب على الأرض. لذلك، فإن التوصيف الأكثر اتزانا هو أن الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي حقق نجاحات تكتيكية، بينما نجحت إيران في الصمود والرد، ولم ينجح أي طرف في فرض خاتمة حاسمة. وهذه، في لغة السياسة، ليست هزيمة كاملة ولا انتصارا كاملا، بل بداية فصل جديد من صراع طويل.
ماريو عادل يكتب:إشارات متناقضة ونمط متكرر خاص بترامب اعتاد عليه، وبالرجوع إلى الوراء اكتشفنا أنها نفس النظرية التي استخدمها ريتشارد نيكسون سابقا مع السوفييت، "نظرية الرجل المجنون" (The Madman Theory). وهي واحدة من أكثر استراتيجيات التفاوض إثارة للجدل في العلاقات الدولية، وهي تعتمد بالأساس على التخويف من خلال عدم القدرة على التوقع، وإقناع خصومه بأنه شخص متهور، وغاضب، وغير متزن عاطفيا، لدرجة أنه قد يضغط على "الزر النووي" أو يدمر الاقتصاد العالمي لأسباب تافهة أو نتيجة نوبة غضب.
محمد صالح البدراني يكتب: ليس كل الناس يركبون هذه السفينة، إنها سفينة الفهم والعلم، وأرقى المشاعر من الإحساس الذي يجمع الحب والتقوى والعمل الإيجابي يرتحل بفكرة إنشاء مجتمع جديد بعد أن تمخر بين أمواج كالجبال.. حين تركب السفينة ما تزال الصحراء تسف برمالها على وجهك، ما زال السفهاء يستهزئون بك، ما زالت الحياة مطلوب منك حفظها، ما زال حبك لهؤلاء القوم والأمل موجود
فراس السقال يكتب: ألا يكفينا عزّا أننا طهّرنا الأرض من ظَلَمة أذاقوا الشعب الويلات؟ ألا يكفي فخرا تحرير المعتقلين من مسالخ الموت، وتحطيم الفروع الأمنية التي كانت كوابيس تلاحق الصدور؟ إنّ القضاء على حزب البعث المجرم واستلام دفّة الحكم من قبل أشخاص نعرفهم بتواضعهم ونزاهتهم ولا نزكي على الله أحدا، هو في حدّ ذاته "الفتح العظيم" الذي يستحق أن نرفع به رؤوسنا أمام العالم أجمع. ولا يعني ذلك أن الطريق خالٍ من الأخطاء أو أنّ التجربة بلغت كمالها، فكل عمل بشري يحتاج إلى تقويم ونصح صادق، لكن شتان بين نصح المحب المجتهد وقَدح الجاحد المتفرّج
أحمد شوقي عفيفي يكتب: ومن أبرز ما يميز عيد الفطر في بنغلاديش طابعه الشامل، إذ لا ينحصر في إطار ديني ضيق، بل ينفتح على مختلف مكونات المجتمع، حيث يشارك غير المسلمين في أجوائه، ويتبادلون التهاني مع إخوانهم المسلمين، في صورة بديعة من التعايش والتسامح. ويشكل هذا التلاقي الإنساني أحد أعمدة الاستقرار الاجتماعي، ويقدم للعالم نموذجا حيا لإمكان اجتماع الاختلاف في إطار من الاحترام المتبادل
محمد كرواوي يكتب: الدفاع عن القانون الدولي لا يعني إنكار اختلالاته أو محدودية فعاليته، بل يقتضي العمل على إصلاحه وتعزيزه، لا تقويضه من الداخل. أما تبرير تجاوزه بحجة عدم فاعليته، فهو يشبه منطق هدم المؤسسة بدعوى ضعفها، بدل ترميمها، وهو ما يفضي في النهاية إلى تقويض فكرة النظام الدولي ذاتها
رميصاء عبد المهيمن يكتب: لا يعني ذلك أن الحرب لم تُحدث خسائر فادحة؛ فقد أحدثت كثيرا من الألم والدمار، لكنها في الوقت نفسه أنتجت سردية أخرى: أن المجتمعات لا تُكسر دائما بالقصف، وأن الأنظمة لا تُسقط دائما عبر الضغط الخارجي، وأن الحروب التي تُخاض باسم إعادة تشكيل المنطقة قد تنتهي بكشف حدود القوة التي أطلقتها
ماريو عادل يكتب: استيقظت ضمائرنا تغليبا لأرواح مليارات البشر، فدوائر الحرب تتسع، ومعاناة البشر تزداد يوما بعد يوم. ولن نربح يوما سوى مزيد من الوقت في السلطة، غائبين أو مغيَّبين عن الانتصار الحقيقي؛ انتصار أن نجعل حياة شعوبنا أكثر سلاما وأمانا، أن ننتصر للبناء لا للهدم، للحياة لا للموت، لذا نعلن انتهاء الحرب