هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
منجي الفرحاني يكتب: من سبتة إلى غزة، ومن القارة السمراء المستباحة إلى كب أصقاع كوكبنا، ومن المريخ الذي يحلم به ماسك إلى الملاعب التي يريد إنفانتينو امتلاكها، تتكرر الحكاية نفسها: قلة تقف فوق الخشبة، وجمهور هائل يُطلب منه أن يصفق. لكن شيئا ما تغيّر، الجمهور بدأ يتحرك، والستارة، التي ظن أصحاب المسرح أنها لا تسقط إلا بإرادتهم، بدأت ترتجف. وفي مكان ما، تحت أقدام العمالقة، بدأ الزلزال
عبد المطلب محمد الخير يكتب:
محمد حمدي يكتب: في مصر ما زالت قطاعات من المعارضة تدور في الحلقة نفسها منذ سنوات؛ هذا يساري، وذاك إسلامي، وآخر ليبرالي، ورابع قومي، وخامس علماني. كل فريق يعتقد أنه يمتلك الحقيقة الكاملة، وأن الآخرين مجرد أدوات أو تابعين، أو أنهم يجب أن يتخلوا عن أفكارهم لينضموا إلى مشروعه وحده
محمد زويل يكتب: جوهر الدولة الحديثة، وإن الدول لا تنهار عندما تتغير الحكومات وإنما تنهار عندما تُختزل في الحكومات ولا تضعف عندما يُنتقد النظام وإنما تضعف عندما يُمنع النقد والمراجعة والإصلاح.. إن الدولة أكبر من أي رئيس وأقدم من أي حكومة وأبقى من أي نظام سياسي، وحين يدرك المجتمع هذا المعنى يصبح الخلاف السياسي منافسة على خدمة الدولة، لا صراعاً على امتلاكها
يوسف عبد اللطيف يكتب: قد يختلف المؤرخون إلى ما شاء الله حول التسمية الدقيقة، هل كانت ثورة شعبية، أم حركة عسكرية، أم انقلابا بكل المعايير، لكن حين تقاس اللحظة بنتائجها، لا بشعاراتها، بمصير من صنعها أولا، وبثمن قراراتها لاحقا، يصعب تسمية ما جرى بغير اسمه، سلطة فردية استولت على البلاد باسم الشعب، ثم حكمته بمنطق لا يقل قسوة عما ادعت أنها أتت لإسقاطه. فما جرى في 23 يوليو 1952، بهذا القياس، لم يكن سوى انقلاب عسكري كامل الأركان، أجهض حلما ديمقراطيا وليدا، وعزل البلاد عن محيطها، وأثقل كاهل جيشها واقتصادها بأثمان لا تزال تدفع حتى اليوم
محيي عيسى يكتب: هذا النظام، مهما ترسخت أركانه، لن يستمر؛ فليس الاستمرار مرتبطاً ببقاء فرد، بل بصلابة المؤسسات. وحين تتداعى الدولة وتتراكم المظالم، يصير السؤال المحتوم: ماذا بعد زوال الحكم العسكري؟
أدهم حسَّانين يكتب: هذا الغياب اللامركزيِّ للمسؤوليَّة هو ما يجعل هذا النوع من المحو أخطر من أيِّ حظرٍ رسميٍّ مباشر: لا يوجد قرارٌ واحدٌ يمكن الطعن فيه، ولا جهةٌ واحدةٌ يمكن مساءلتها. المسؤوليَّة موزَّعةٌ على آلاف القرارات الصغيرة التي اتَّخذها آلاف الأفراد، كلٌّ في سياقه الخاصِّ، وكلٌّ منها يبدو معقولاً حين يُنظَر إليه منفرداً
سعد الغيطاني يكتب: الصمت الرسمي يفتح الباب للحديث عن جدوى مليارات الدولارات التي أُنفقت على مدار العقد الماضي لشراء منظومات الدفاع الجوي والفرقاطات والطائرات؛ صفقات تسليح ضخمة تم تسديد ثمنها من دماء الشعب المصري وعبر قروض وتسهيلات ائتمانية بمليارات الدولارات، رهنت مستقبل الأجيال القادمة وجعلت الاقتصاد المصري يرزح تحت وطأة ديون تاريخية
ألطاف موتي يكتب: إذا نجحت حكومة مودي في استعادة الثقة بمنظومة الامتحانات وتوفير فرص حقيقية ومجدية لشباب الهند، فقد يُنظر إلى هذه الإقطاعية كعثرة سياسية مؤقتة. أما إذا أخفقت، فقد يرى المؤرخون في المقابل أن "حركة الصراصير" كانت اللحظة التي اكتشف فيها شباب الهند المحبطون قوة العمل الجماعي، واللحظة التي بدأت فيها هالة التي لا تُقهر المحيطة بناريندرا مودي بالتلاشي للمرة الأولى