هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يوسف عبد اللطيف يكتب: يزداد التمييز الاجتماعي بين من يدفع ثمنا ماديا للظهور، ومن يبذل عرقا جهديا حقيقيا لا يلقى إلا التجاهل. هذه معادلة تزيد الهوة الطبقية، وتغذي مكرمة الفهلوة على حساب الكفاءة، هي مسؤولية الجمهور والدولة معا، لا يكفي توجيه اللوم للحكومة وحدها، ولا صالح أن يرمى كل الحمل على كاهل المواطن
مصطفى أبو السعود يكتب: تطرق الإسلام لجوهر مصطلح النخبة فلم يقصره على فئة معينة، بل المجال مفتوح للجميع إن أراد أن يكون من أهل النخبة، وفق الآية "إن أكرمكم عند الله أتقاكم"، فلم يرتبط ذلك بمواصفات شخصية جسمية أو شكلية أو مالية أو علمية، بل يمكن للإنسان دخول حلبة النخبة وفق التصور الإسلامي الأخلاقي من بوابة التقوى
ماريو عادل يكتب: رحيلهم هو رحيل جزء من ذاكرتنا، نشعر بعده أننا لسنا كما كنا، وأثرهم بداخلنا لا يمكن استبداله. فتعداد الأرقام الظاهر لنا، خلفه آلاف البشر المتألمين من غياب الأحبة، من غياب أبطال حكايتهم، من غياب ربما السند الوحيد أو الأمل القادم في الحياة، بسبب عدد من الأشخاص أقل من أصابع اليد الواحدة، قرروا إنهاء أرواح عشرات الآلاف تحت دعوى رغباتهم في تحقيق الأمن والسلام
شاكر المنيفي يكتب: قراءة تاريخية في مقال عمر طرموم "حركتنا في حاجة إلى منهاج" المنشور عام 1957م
محمد شعيب
أحمد الشريفي يكتب: "الإيراد" ليس مجرد محطةٍ أولى داخل سجن، بل هو عتبةٌ رمادية تتجاور فيها الملامح قبل أن تتمايز المصائر. هناك تبدأ الأسئلة أكثر مما تبدأ الأحكام: من المذنب حقا؟ ومن الذي أخطأ في التقدير؟ ومن الذي يدفع ثمن هذا الالتباس الطويل بين القانون والواقع؟ "الإيراد"، في جوهره، ليس مكانا بقدر ما هو اختبار مبكر لفكرة العدالة نفسها: هل ترى الأفراد كما هم.. أم كما تُسجّلهم الأوراق فقط؟
أدهم حسانين يكتب: لا تحتاج مصر كدولة ترميما، هي دولة تحتاج إعادة بناء من الأساس. أساسات نخرتها أكثر من 7 عقود من الحكم العسكري المتواصل، وعشر سنوات من أكثر أنظمة الاستبداد فجاجة في تاريخ الجمهورية. والحديث هنا ليس عن إصلاح مؤسسة أو تعديل قانون أو تغيير وجوه في مناصب، الحديث عن جراحة في عظم الدولة
إسحاق جمالي يكتب: ما يتشكل اليوم ليس مجرد تطوير عسكري أو صناعي منفصل، بل إعادة صياغة شاملة لمفهوم القوة، قوة لا تُقاس فقط بعدد الصواريخ أو نوع الطائرات، بل بقدرة الدولة على تصميم عقلها التكنولوجي بنفسها، وبناء منظومة متكاملة تبدأ من الرقاقة الإلكترونية وتنتهي عند أقصى مدى للصاروخ. وهكذا تتضح ملامح ثلاثية جديدة في التجربة التركية: الطائرات الشبحية، والصواريخ القارية، والرقائق الإلكترونية والصناعة الوطنية؛ ثلاثية لا تعمل بشكل منفصل، بل تتداخل لتشكل رؤية واحدة لمستقبل تعتبر فيه التكنولوجيا ليست مجرد أداة، بل أساس السيادة، وشرط الاستقلال، وبوابة القوة في العالم القادم
محمد صالح البدراني يكتب: الإنسان كائن رمزي بطبيعته، لا يعيش داخل المادة وحدها، بل داخل الصور والمعاني التي يصنعها عن نفسه وعن العالم، لذلك لم تكن الأساطير القديمة مجرد حكايات للتسلية، بل كانت محاولات لفهم الوجود وتحمّل قسوته، غير أن المشكلة تبدأ عندما يفقد الرمز وظيفته التأويلية ويتحول إلى بديل كامل عن الواقع، فيصبح الإنسان أسير الصورة التي اخترعها بنفسه
أحمد شوقي عفيفي يكتب: في زمن تتعاظم فيه التحديات الفكرية والثقافية، وتتجدد فيه مظاهر الغلو والتطرف من جهة، ودعوات التفريط والذوبان من جهة أخرى، تبرز الوسطية الإسلامية باعتبارها السبيل الأمثل لحماية هوية الأمة وصيانة وحدتها وتوجيه مسيرتها نحو البناء والإصلاح. ومن هنا تتجلى أهمية الرسالة التي يحملها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين باعتبارها دعوة إلى الفهم الرشيد للدين، وإلى التوازن بين الأصالة والمعاصرة، وإلى استنهاض طاقات الأمة للقيام بدورها الحضاري والإنساني