هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
وفقاً لـ"إيكونوميست"، يمثل صمود حزب الله الميداني تحدياً مباشراً للأهداف العسكرية المعلنة في الجبهة الشمالية. ومن هذا المنطلق، بدأ المحللون في إعادة تقييم موازين القوى في ظل استمرار القصف المتبادل
العلاقات بين الاحتلال الإسرائيلي وعدد من الدول الأوروبية، وعلى رأسها ألمانيا وإيطاليا، تشهد تصاعداً ملحوظاً في التوتر السياسي والدبلوماسي، وسط تبادل للانتقادات الحادة.
رأت محللة أن دولة الاحتلال تواصل الحروب دون حسم، مع تصاعد الشكوك بجدوى العمليات العسكرية في إيران ولبنان وغزة حاليا
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الثلاثاء، نقلا عن مسؤولين أن دولا أوروبية تعمل على إعداد خطة لما بعد الحرب، لتشكيل ائتلاف واسع من الدول، دون مشاركة من الولايات المتحدة..
ذكر الكاتب، "إغلاق إيران لمضيق هرمز أسفر عن بقاء ثلث تجارة الأسمدة العالمية من اليوريا والأمونيا والكبريت عالقة على جانب الخليج".
في مشهد يعكس تناقضات السياسة الأمريكية خلال واحدة من أخطر الأزمات الدولية، كشفت مجلة ذي نيويوركر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوازن بين الانخراط في التصعيد العسكري ضد إيران،ومتابعة عروض قتالية في UFC.
مع بدء مفاوضات لبنان، تطرح إسرائيل عقيدة “السلام بالقوة”: منطقة عازلة، تدمير قدرات حزب الله، وضرب إيران لتحقيق حسم استراتيجي طويل الأمد.
أشارت تقديرات عسكرية إسرائيلية إلى أن الوجود العسكري في جنوب لبنان مرشح للاستمرار لفترة طويلة غير محددة
حذر الرئيس الفنلندي من التداعيات الواسعة للتصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الأزمة الحالية لم تعد محصورة في نطاق إقليمي
تسود حالة من الغموض المشوب بالتوتر مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران