إسحاق بريك: أين ذهب اليورانيوم الإيراني المخصب؟

الجانب الأمريكي والاحتلال يخشيان من نقل إيران لمخزونها المخصب لموقع سري- جيتي
الجانب الأمريكي والاحتلال يخشيان من نقل إيران لمخزونها المخصب لموقع سري- جيتي
شارك الخبر
قال الجنرال المتقاعد من جيش الاحتلال إسحاق بريك، إن هناك مخاوف متزايدة بشأن مصير اليورانيوم المخصب، مشددا على أن هذا الأمر يعد الأكثر إثارة للقلق في أوساط الاستخبارات.

وأشار بريك بمقال في صحيفة معاريف الثلاثاء، إلى أن السؤال الأبرز، وهو ما إذا كانت المواد الانشطارية وجدت بالفعل في المواقع التي قصفت أم جرى نقلها سابقا إلى موقع سري غير معروف.

وأضاف أن الثقة التي يبديها كل من دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو بشأن تحديد موقع نحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة تستند إلى عدة معطيات، لكنها لا تلغي وجود ما وصفه بـ"المجهول الكبير".

وأشار إلى أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية ولدى الاحتلال تمكنت، وفق تقديرات، من الحفاظ على مراقبة دقيقة لسلسلة التوريد الإيرانية، وأن تخزين هذه الكمية يتطلب ظروفا خاصة يصعب إخفاؤها عن الأقمار الصناعية وأجهزة الاستشعار التي ترصد البصمات الإشعاعية.

اظهار أخبار متعلقة



كما استندت التقديرات إلى بيانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي أكدت، حتى توقف عمليات التفتيش بعد أحداث 2025، أن المخزون الرئيسي كان موجودا في منشآت معروفة مثل نطنز وفوردو وأصفهان.

وتابع بريك أن الهجمات استهدفت منشآت تحت الأرض عميقة، باستخدام قنابل خارقة للتحصينات، حيث جرى الادعاء بأنها أصابت مواقع تخزين المواد بدقة وأدت إلى دفنها تحت كميات كبيرة من الصخور والخرسانة، ما يجعل الوصول إليها صعبا.

وشدد على أن احتمال وجود موقع سري يبقى قائما، بالاستناد إلى سوابق إخفاء منشآت نووية لم تكشف إلا لاحقا، وتقديرات بنقلها قبل الهجمات الكبيرة.
التعليقات (0)

خبر عاجل