يكتب قلالة:
علينا بالفعل اعتبار ما يحدث في الصومال هو إنذار بالخطر ينبغي ألا يُستهان به، ومن الاستراتيجي وعي أبعاده وتداعياته المختلفة واستباقه بِما يلزم.
يكتب قلالة:
وضع غزة المأساوي يطرح سؤالا جوهريا عن مدى إهمال القطاع من قبل المجتمع الدولي والمنظمات الدولية، والأقرب فالأقرب من الدول والشعوب الشقيقة والصديقة.
يكتب قلالة:
لم تُفرِد استراتيجية الأمن القومي الأمريكية الصادرة منذ أيام لأفريقيا سوى أكثر بقليل من نصف صفحة جاءت في آخر التقرير(ص29)، مما يُشير إلى أنها آخر الأولويات.
يكتب قلالة:
نحن اليوم أمام مرحلة تحول هامة على الصعيد الدولي، بين أن نَصمد لِبناء نموذجنا المستقل القادر على المنافسة أو أن نخضع إلى الابتزاز السياسي والاقتصادي.
يكتب قلالة:
مع مرور الأشهر والسنوات بات واضحا أمام أعيننا اليوم خطورة الأوضاع التي تعرفها وسَتعرفها دول العالم الثالث إذا لم تستبق ما ينتظرها بسياسات مدروسة واحتياطات فعَّالة في جميع المجالات وعلى مختلف المستويات.
يكتب قلالة:
العلاقات الدولية في العقود القادمة لن تكون لا ثنائية الأقطاب ولا مُتعدِّدة الأقطاب، ذلك أن هناك لاعبا ثالثا أخطر من الجميع بدأ يتدخل الآن ليكون القطب المركزي الذي يدور في فلكه الجميع.
يكتب قلالة:
لعجز أمام تقديم الدعم اللوجستي والمادي للفلسطينيين ثم العجز عن تقديمه للسودانيين والوقوف إلى جانب الأكثر شرعية موقفا واحدا، يدل على وجود خلل هيكلي في دول الجامعة العربية.
يكتب قلالة:
يخفي المحتَل باستمرار صور أسراه الذين حرَّرتهم المقاومة بعد مفاوضات عسيرة، ويمنع عنهم التصريح والظهور عبر وسائل الإعلام وتقديم شهادتهم، لأنها تُبيِّن أسلوب معاملة الأسرى وفق قيم الإسلام والحضارة الإنسانية والقانون الدولي.
يكتب قلالة:
من بين أساليب الإبادة التي بدأت وسائل الإعلام العالمية تُسلِّط عليها الضوء النظام المعلوماتي المعروف باسم “where’s my daddy” الذي يشتغل بالذكاء الاصطناعي.
لا شك أن الطرف الأمريكي – الإسرائيلي سيتعامل مع هذه المتغيرات لإفراغها من محتواها بطريقة أو بأخرى لإبقاء الوضع على حاله أو إعادته إلى مرحلة ما قبل الطوفان.
يكتب قلالة:
في كل الحالات، ينبغي إدانة وكشف مناورات الصهاينة وداعميهم التي تسعى لمحاولة قلب الحقائق لصالح حلول مزعومة ظالمة تهدف إلى تكريس الاحتلال ومنع الشعوب من تقرير مصيرها.
يكتب قلالة:
خلافا لِما تُرَوِّج له الدعاية الصهيونية أن معركة طوفان الأقصى إنما تتجه نحو تحقيق أهدافها كما خطط لها مفجروها في اليوم التالي، في حين يغرق الاحتلال وما بقي له من حلفاء في دوامة البحث عن صيغة لهذا اليوم المفقود.