يكنب ياغي:
دلالات اجتماع ميرتس مع نتنياهو خطيرة لأنها أولاً تنتهك قواعد الاتحاد الأوروبي التي تنص على أن الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية مُلزَمة باعتقال المشتبه بهم عندما يصلون إلى أراضيها.
يكتب ياغي:
الأسوأ في موضوع تنازل أوكرانيا عن أراضيها أن الخطة تطلب منها اعتبار خطوط الصراع الحالي في مقاطعتي خيرسون وزباروجية هي الحدود بين البلدين، بمعنى هي تكرس احتلال روسيا لأراضٍ أوكرانية لم تطالب بها روسيا عندما بدأت الحرب.
يكتب ياغي عن الخطة:
إنها باختصار شروط دولة الاحتلال الخمسة التي وضعتها لإنهاء الحرب وهي: إعادة الأسرى الإسرائيليين، نزع سلاح المقاومة، تجريد غزة من السلاح.
الدرس الذي تعلمه ويتعلمه الشعب الفلسطيني من حربكم على غزة، وتتعلمه الشعوب العربية أيضا، وعلى عكس ما تتوهمون، هو أن مقاومة هذا الشعب عليها أن تمتلك سلاحا أقوى لتحمي به شعبها ونفسها.
ليس من السهل فلسطينيا وصول المقاومة لنفس الحالة التي وصلت إليها المقاومة اللبنانية. لا يوجد ظهير داعم خطوطه مفتوحة للمقاومة، وبالتالي لا تمتلك المقاومة في غزة إلى الآن أسلحة رادعة،
صديق تونسي قال لي العام ٢٠١٢ بأن «عشق» التونسيين لفلسطين (اقرأ العرب بشكل عام) نابع من مسألتين: الأولى أن الشعب الفلسطيني تعرّض لظلم تاريخي مستمر للآن لأن «العالم العربي الرسمي» لم يقم بدوره في الدفاع عنهم والانتصار لقضيتهم..
أميركا - ترامب مارست الضغوط على كندا والمكسيك لتغيير معاهدة نافتا التجارية، مارست الضغوط على ألمانيا لإنهاء مشروع غاز الشمال الذي يربطها بروسيا، مارست الضغوط على تركيا لوقف صفقة صواريخ الـ «أس ٤٠٠» التي وقعتها مع روسيا..
سألت صديقة من السودان قبل أشهر عن سبب قيام حكومة السودان برئاسة الجنرال عبد الفتاح البرهان بالتطبيع مع إسرائيل، فأجابتني بأن الهدف استغلال علاقات إسرائيل بالولايات المتحدة لرفع السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب. ثم أضافت فكرتين متناقضتين: