"شلل مفاجئ".. رواية صادمة عن سلاح غامض استخدمته واشنطن خلال اختطاف مادورو

الجنود أصيبوا بنزيف حاد وفقدوا القدرة على الحركة  - جيتي
الجنود أصيبوا بنزيف حاد وفقدوا القدرة على الحركة - جيتي
شارك الخبر
كشفت تقارير صحفية عن روايات مثيرة للجدل تتحدث عن استخدام الولايات المتحدة سلاحا غامضا خلال عملية أمنية نوعية في فنزويلا، وهي روايات فتحت باب التساؤلات حول طبيعة هذه الأسلحة وتأثيرها، وحدود ما يعلن وما يخفى في الحروب الحديثة.

وقالت صحيفة نيويورك بوست إن الولايات المتحدة استخدمت سلاحًا غامضًا عالي التأثير خلال العملية التي انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ما أدى إلى انهيار القوات المكلفة بحمايته وإصابتها بأعراض خطيرة، وفق شهادة حارس أمني فنزويلي شارك في الدفاع عن الموقع.

وبحسب الصحيفة، نشرت شهادة الحارس، السبت، على منصة "إكس" عبر حساب المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، التي علقت عليها بعبارة: "توقف عما تفعله واقرأ هذا".

وقال الحارس، في مقابلة وصفَتها الصحيفة بـ"الصادمة"، إن القوات الأمريكية استخدمت تكنولوجيا غير مألوفة أدت إلى شلل شبه كامل في قدرات القوات الفنزويلية، مؤكدًا أن مئات المقاتلين سقطوا خلال العملية دون أن تتكبد القوات الأمريكية أي خسائر.



وأوضح أن العملية بدأت بتعطّل مفاجئ لجميع أنظمة الرادار والاتصال، قائلاً: "كنا في مواقعنا، وفجأة توقفت أنظمة الرصد دون أي تفسير، ثم ظهرت طائرات مسيّرة بأعداد كبيرة فوق مواقعنا، ولم نعرف كيف نتصرف".

وأضاف أن عددًا محدودًا من المروحيات – "لا يزيد على ثماني" – أنزل نحو 20 جنديًا أمريكيًا فقط، إلا أنهم كانوا، بحسب وصفه، "مسلحين بشيء أقوى بكثير من البنادق".

اظهار أخبار متعلقة


وقال الحارس: "كانوا متقدمين تكنولوجيًا بشكل غير مسبوق، ولم يشبهوا أي قوة واجهناها من قبل".

وأشار إلى أن ما جرى لم يكن اشتباكًا تقليديًا، بل "مجزرة"، مضيفًا: "كنا بالمئات، لكن لم تكن لدينا أي فرصة. كانوا يطلقون النار بدقة وسرعة مذهلتين".

اللحظة الأكثر رعبًا، بحسب الشهادة، جاءت عند استخدام سلاح غير معروف، قال الحارس إنه يشبه "موجة صوتية شديدة الكثافة"، وأضاف: "أطلقوا شيئًا لا أستطيع وصفه… كان كأنه موجة صوتية قوية جدًا. شعرت وكأن رأسي ينفجر من الداخل"

وأوضح أن التأثير كان فوريًا، حيث أصيب الجنود بنزيف حاد من الأنف، وتقيؤ دموي، وفقدان القدرة على الحركة، قائلاً: "سقطنا على الأرض ولم نعد قادرين حتى على الوقوف".

وذكرت الصحيفة أن وزارة الداخلية الفنزويلية أعلنت مقتل نحو 100 عنصر من قوات الأمن خلال الهجوم الذي وقع في 3 كانون الثاني/ يناير، مشيرة إلى أن من غير الواضح ما إذا كانت هذه الوفيات ناتجة مباشرة عن السلاح الغامض.

ونقلت نيويورك بوست عن مصدر استخباراتي أمريكي سابق قوله إن الجيش الأمريكي يمتلك منذ سنوات أسلحة تعتمد على "الطاقة الموجهة"، مثل الموجات الدقيقة أو أشعة الليزر، والتي يمكن أن تسبب أعراضًا من بينها النزيف، والشلل المؤقت، والألم الحاد.

وأضاف المصدر أن الصين استخدمت سلاحًا مشابهًا في نزاع حدودي مع الهند عام 2020، مؤكدًا أن "بعض الأعراض التي وُصفت تتوافق مع تأثير هذا النوع من الأسلحة".

وختم الحارس شهادته بتحذير شديد اللهجة، قائلاً: "أنا أوجه رسالة تحذير لكل من يعتقد أنه قادر على مواجهة الولايات المتحدة… بعد ما رأيته، لا أريد أبدًا أن أكون في الجهة المقابلة لهم مرة أخرى".
التعليقات (0)

خبر عاجل