ذكرت نائبة الرئيس
الإيراني، رئيسة منظمة حماية البيئة، شينا أنصاري أن
التسرب النفطي في الخليج بالقرب من جزيرة
خارك الإيرانية نجم على الأرجح عن قيام ناقلة بتفريغ مياه الصرف في الماء، وليس عن تسرب من منشآت نفطية.
وقالت أنصاري، إن "نتائج الرصد تظهر أن التسرب نجم عن تصريف مياه الصرف الملوثة من ناقلة غير إيرانية، ولم يُبلغ عن أي تسربات نفطية من خطوط الأنابيب أو منشآت النفط الإيرانية"، بحسب وسائل إعلام إيرانية.
والأحد الماضي، قالت شركة الموانئ النفطية الإيرانية إن "عمليات التفتيش لم تعثر على أي دليل على حدوث تسربات من خزانات أو خطوط الأنابيب أو مرافق التحميل أو الناقلات التي تعمل بالقرب من جزيرة خارك".
ونفت منظمة حماية البيئة الإيرانية، حدوث أي تسرب نفطي من خطوط الأنابيب أو المنشآت والمنصات التابعة لشركة النفط الوطنية في المنطقة، وفقا لوكالة مهر الإيرانية.
وعزت المنظمة الإيرانية سبب التلوث المرصود قبالة جزيرة خارك إلى قيام إحدى ناقلات النفط -التي تعرضت لأضرار سابقة قرب مضيق هرمز– بـ"تفريغ مياه الصرف الملوثة بالمياه النفطية" في مياه الخليج.