ملك الأردن يجتمع برؤساء حكومات ووزراء خارجية سابقين.. هذا ما قاله

اللقاء عقد في قصر الحسينية بالعاصمة عمّان- الديوان الملكي
 عقد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الأربعاء، اجتماعا برؤساء حكومات، ووزراء خارجية سابقين، جرى خلاله الحديث عن الوضع الراهن في المنطقة بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

وبحسب وسائل إعلام أردنية رسمية، فإن اللقاء ركز على أبرز التطورات الإقليمية والإجراءات التي تتخذها أجهزة الدولة للتعامل مع تبعات الحرب.

وقال الملك خلال اللقاء إن "الأردن بخير وسيبقى بخير"، لافتا إلى استمرار الجيش بـ"حماية المملكة من أي تهديد". كما رحب باتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين الولايات المتحدة وإيران، معتبره خطوة إيجابية لوقف التصعيد في المنطقة.

كما دعا الملك إلى "أهمية إدامة التعاون والتنسيق بين أجهزة الدولة لضمان جاهزية التعامل مع التطورات وتبعاتها الاقتصادية، بما يضمن استدامة مخزون آمن واستراتيجي للمواد الأساسية".

وشدد على أن "موقف الأردن الرافض للحرب كان واضحا من البداية، وأن المملكة بذلت جميع الجهود الممكنة للتهدئة ومنع وقوع هذه الحرب"، مجددا إدانته لـ"الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على الأردن ودول الخليج"، ومؤكدا أن "أمن دول الخليج أساس لأمن واستقرار المنطقة والعالم".

ودعا الملك إلى ضرورة فتح مضيق هرمز، كما نوه إلى أن "إسرائيل استغلت ظروف المنطقة مجددا لتوسيع الصراع"، مشددا على أن "الأردن مستمر بتذكير المجتمع الدولي بضرورة التركيز على الضفة الغربية والقدس وغزة".

وعُقد اللقاء في قصر الحسينية بالعاصمة عمّان بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله، وقائد الجيش اللواء ركن يوسف الحنيطي، ومدير المخابرات اللواء أحمد حسني.

فيما ضم وفد المسؤولين السابقين، رؤساء الوزراء عبدالكريم الكباريتي، عبدالرؤوف الروابدة، فيصل الفايز (يرأس مجلس الأعيان حاليا)، عدنان بدران، نادر الذهبي، سمير الرفاعي، عبدﷲ النسور، هاني الملقي، عمر الرزاز، وبشر الخصاونة.

وحضر اللقاء أيضا وزراء سابقين للخارجية بينهم عبدالإله الخطيب، وناصر جودة، إضافة إلى قائد الجيش السابق محمود فريحات، ومدير الأمن العام السابق حسين الحواتمة، مع حضور مسؤولين حاليين بينهم وزير الخارجية أيمن الصفدي، ورئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي.