نقلت رويترز عن ثلاثة مصادر أن معلومات استخباراتية أمريكية خلصت إلى أن القيادة
الإيرانية لا تزال متماسكة إلى حدّ كبير، وليست معرضة لخطر الانهيار في أي وقت قريب.
وقال أحد المصادر المطلعة على مناقشة نتائج المخابرات الأمريكية، إن عددا كبيرا من التقارير الاستخباراتية يقدّم تحليلات متسقة تفيد بأن النظام ليس معرضا لخطر الانهيار، وأنه يُحافظ على سيطرته على الرأي العام الإيراني.
وأضاف المصدر أن أحدث تقرير اكتمل خلال الأيام القليلة الماضية.
وفي وقت سابق، قال مصدر أمني في
الاحتلال الإسرائيلي، إن
إسقاط النظام الإيراني لم يعد هدفا واقعيا للحرب الدائرة، رغم أن تل أبيب أعلنت هذا الهدف منذ بداية المواجهة.
ونقلت القناة "12" الإسرائيلية عن المصدر قوله إن "فرصة الإطاحة بالنظام الإيراني التي كان يمكن أن تدخل كتب التاريخ تبدو أقل واقعية الآن"، مضيفا أن الخيار الأكثر واقعية يتمثل في "تدمير البنية التحتية وتقويض النظام".
وفي السياق نفسه، ذكرت القناة "13" الإسرائيلية أن مسؤولين إسرائيليين يقرون بعدم وجود ما يضمن في الوقت الحالي إسقاط النظام الإيراني، مضيفة أن المؤسسة السياسية الإسرائيلية تؤكد أنه لم يصدر أي مؤشر من الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب يشير إلى قرب انتهاء المعركة.
ولم تخف دولة الاحتلال، حتى قبل بدء هجومها المشترك مع الولايات المتحدة على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، سعيها إلى تغيير النظام في طهران، غير أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن العمل العسكري وحده لن يكون كافيا لتحقيق هذا الهدف وأن الأمر يتطلب تحركا داخليا، وفق تحليلات نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية.