طائرة إماراتية تقل إسرائيليين تهبط اضطراريا في السعودية (صور)

أوضحت قناة عبرية أن عشرات الإسرائيليين كانوا على متن طائرة تابعة لشركة فلاي دبي- جيتي
كشفت وسائل إعلام عبرية، مساء السبت، أن طائرة إماراتية تقل إسرائيليين هبطت بشكل اضطراري في المملكة العربية السعودية، تزامنا مع تصاعد الضربات الإيرانية ردا على العدوان الإسرائيلي- الأمريكي ضد طهران.

وذكرت القناة الـ12 العبرية أن نحو 100 ألف إسرائيلي عالقون في الخارج، بينهم عشرات تم تحويل مسار رحلتهم إلى السعودية، وبقوا على متن الطائرة دون إذن بالنزول.

ونقلت القناة عن أحد الركاب الإسرائيليين، أنه "انتشرت شائعات مفادها أنهم يريدون نقلنا بالحافلة إلى دبي، وهي رحلة تستغرق 12 ساعة، لوا أعتقد أن أحد سيرغب في عبور السعودية بالحافلة دون حراسة".



وأوضحت أن عشرات الإسرائيليين كانوا على متن طائرة تابعة لشركة فلاي دبي، وهم عالقون في السعودية، والآن في طريقهم بالحافة إلى الإمارات.

وقال إران فيتلوفيتز، الذي كان على متن رحلة من تل أبيب إلى دبي، إنه "بينما كان الركاب لا يزالون في قمرة القيادة، سُمع إنذار بدء العملية". ويقول رؤوفين كيم، وهو راكب آخر على متن الرحلة: "طلبنا النزول من الطائرة، لكنهم قالوا لنا إن ذلك مستحيل". ووفقًا له، انتظرت الطائرة حوالي 50 دقيقة على المدرج أثناء انطلاق الإنذارات، ثم أقلعت.



وقالت راكبة أخرى عائدة: "كان من المفترض أن نقلع في الساعة 8:30، ولكن في الواقع أقلعوا في حوالي الساعة 9:10. قالوا إننا حصلنا على تصريح طيران وأننا سنعبر فوق الأردن. بدأ كل شيء بشكل طبيعي".

ووفقاً لها، بعد حوالي ساعتين من الإقلاع، حدث تغيير مفاجئ. "فجأة رأينا على الشاشات أن الوقت المتبقي للوصول إلى الوجهة قد انخفض إلى 20 دقيقة. لم يُعلن أحد أنها عملية هبوط اضطراري. قالوا إن علينا التوقف للتزود بالوقود - لكن لم يصدق أحد ذلك".

وتابعت: "لم يتضح لنا أن الوضع طارئ إلا بعد الهبوط. استغرق وصول طائرة التزود بالوقود ساعة تقريبًا، ثم أخبرونا بضرورة الهبوط بسبب التفجيرات في منطقة أبوظبي. طوال هذا الوقت لم يشرحوا لنا ما يحدث".

وصباح السبت، بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عدوانا متواصلا ضد إيران، استهدف العاصمة طهران ومدن أصفهان وقم وكرج وكرمانشا، فيما أعلنت إيران بدء هجوم انتقامي واسع النطاق بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي ووسائل إعلام عبرية إن الهجوم استهدف عشرات الأهداف العسكرية، إضافة للقيادة الإيرانية وعلى رأسها المرشد علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان.