أكد الرئيس الأوكراني
فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، أن بلاده أرسلت
خبراء في الدفاع الجوي إلى ثلاثة
دول خليجية، وهي قطر والسعودية والإمارات، لمساعداتها على صد الهجمات الجوية
الإيرانية.
وقال زيلينسكي لصحفيين:
"فيما يتعلق بالوضع في الشرق الأوسط، أرسلنا ثلاثة فرق محترفة ومجهزة تجهيزا
كاملا". ولم يدل بتفاصيل عن هذه الفرق، لكنه قال إنها "ستكون جاهزة
للعمل هذا الأسبوع".
وأشار مستشار زيلينسكي
الإعلامي إلى نشر خبراء أوكرانيين في قاعدة عسكرية أمريكية بالأردن، دون الخوض في
التفاصيل.
وأكد زيلينسكي أن وجود
الطيارين الأوكرانيين أساسي لتكون عمليات اعتراض الطائرات المسيرة فعالة، مضيفا: "حتى
تلك الدول التي كانت تشتري أنظمة اعتراضية سرا، أعتقد أنها أدركت أنه بدون قواتنا
المسلحة ومشغلينا وبرامجنا (..) بدون كل ذلك، لن تجدي هذه الأنظمة الاعتراضية نفعا".
واستهلكت دول
الخليج كميات
كبيرة من صواريخ الدفاع الجوي الثمينة في مواجهة الطائرات المسيرة الإيرانية، وسعت
إلى الاستفادة من الخبرة الأوكرانية في إسقاطها.
اظهار أخبار متعلقة
وتسقط أوكرانيا طائرات
مسيرة روسية كل ليلة باستخدام مجموعة من الأسلحة، من بينها طائرات مسيرة أصغر
وأرخص أو أجهزة تشويش.
ومنذ أن بدأت الولايات
المتحدة وإسرائيل شن غارات جوية على إيران في 28 شباط/ فبراير، عرضت أوكرانيا على
دول أخرى الاستفادة من خبرتها الطويلة في التصدي لطائرات شاهد الهجومية المسيرة
التي تصممها إيران وتستخدمها روسيا.
وتقول كييف إن روسيا، التي
باتت تُنتج هذه الطائرات بنفسها الآن، أطلقت حتى الآن أكثر من 57 ألف طائرة مسيرة
من طراز شاهد على أوكرانيا.
وذكرت "رويترز"
الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة وقطر تتطلعان إلى شراء طائرات مسيرة اعتراضية
من أوكرانيا، لأنها بديل أرخص بكثير عن الصواريخ لإسقاط طائرات شاهد.
وعندما سُئل عن المقابل
الذي ستحصل عليه كييف نظير نشر هذه الفرق المتخصصة، قال زيلينسكي إن "أوكرانيا
تسعى إلى الحصول على صواريخ للدفاع الجوي".
وتشتكي كييف منذ أشهر من
نقص حاد في هذه الذخائر، ولا سيما تلك الخاصة بمنظومات باتريوت الأمريكية الصنع،
التي تُعد الأداة الفعالة الوحيدة لدى أوكرانيا لاعتراض الصواريخ الباليستية.
وأدت
الحرب مع إيران إلى
تأجيل جولة جديدة من محادثات السلام التي ترعاها واشنطن بين روسيا وأوكرانيا.
وقال زيلينسكي للصحفيين
اليوم الثلاثاء إن "الاجتماع الثلاثي المقبل تأجل إلى الأسبوع المقبل"،
مضيفا أنه "يريد المزيد من عمليات تبادل أسرى الحرب ومناقشة عقد لقاء محتمل
مع الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين".