كشفت وزيرة إسرائيلية،
الثلاثاء، عن وجود خطط لفتح المجال الجوي والمطارات اعتبارا من فجر الخميس المقبل،
لإعادة الإسرائيليين
العالقين في الخارج، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الخطوة لا
تزال مرهونة بموافقة أمنية نظرا لتوالي الصواريخ
الإيرانية.
وذكرت وزيرة المواصلات
الإسرائيلية ميري ريغيف في تصريحات للقناة الـ14 العبرية، أنه "وفق المخطط
الأولي، ورهنا بموافقة المسؤولين الأمنيين، ستُسيّر رحلتان جويتان قادمتان كل ساعة
إلى مطار بن غوريون في تل أبيب اعتبارا من فجر الخميس".
وتابعت: "حتى الآن، لم
تُمنح الموافقة إلا لشركات الطيران الإسرائيلية وللرحلات القادمة فقط"، مضيفة أنه "من المتوقع أن تعمل الرحلات على مدار الساعة
طوال أيام الأسبوع، بهدف إعادة جميع المسافرين الإسرائيليين العالقين بالخارج
بأسرع وقت ممكن".
وأكدت أنه سيتم إعادة
الركاب الذين ألغت شركات الطيران الإسرائيلية رحلاتهم أولا، وسيتم تحديد ترتيب
عودتهم وفقًا لتاريخ الرحلة الأصلي، من الأقدم إلى الأحدث.
وتفيد وسائل إعلام
إسرائيلية بوجود أكثر من 100 ألف إسرائيلي عالقين في الخارج.
اظهار أخبار متعلقة
ومنذ صباح السبت، يشن
الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات
الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ
ومسيّرات تجاه مواقع إسرائيلية. كما شنت هجمات على قواعد ومصالح أمريكية بدول
عربية، بعضها خلف قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.
وتتعرض إيران لهذا العدوان
رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي
المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب حزيران/
يونيو 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب
طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان تل أبيب ودولا إقليمية صديقة للولايات
المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة
نووية.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل،
الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، فلسطين وأراضي في سوريا
ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.