صراخ و"استعانة" بالملكة الراحلة لحظة طرد الأمير البريطاني السابق أندرو من القصر

أندرو خضع للاعتقال 11 ساعة قبل إطلاح سراحه- جيتي
كشفت وسائل إعلام بريطانية الأحد، عن صراخ الأمير البريطاني السابق، أندرو، لحظة طرده من قصر رويال لودج الذي كان يقيم فيه بصورة مؤقتة، بسبب علاقاته بتاجر الجنس جيفري إبستين.

وأشارت إلى أن أندرو: صرخ بمستشاري القصر الذين طردوه: "أنا الابن الثاني للملكة.. لا يمكنكم أن تفعلوا هذا بي".

وغادر دوق يورك السابق القصر المكون من 30 غرفة في وندسور، حيث كان يدفع إيجارا رمزيا زهيدا لعقود، تحت جنح الظلام في بداية هذا الشهر.


ولفتت تقارير إلى أنه لم يكن يرغب في مغادرة القصر، والانتقال إلى "وود فارم"، في بلدة ساندرينغهام، في نورفولك، حيث يقيم حاليا.

وقالت صحيفة ديلي ميل البريطانية، التقطت صور لأندرو قبل أيام، وهو يلوح للعامة بمرح، أثناء امتطائه حصانه، وأشارت إلى أن تلك الصور كانت "القشة التي قصمت ظهر البعير"، وسعى مستشارو القصر بعدها لأخراجه من "رويال لودج".

وكان نائب بريطاني بارز، دعا إلى التحقيق مع أندرو بتهمة الخيانة، بعد الكشف عن نقله معلومات سرية إلى إبستين.

وكان آخر شخص أدين بالخيانة في المملكة المتحدة هو جاسوانت سينغ تشايل، الذي اقتحم قلعة وندسور بقوس ونشاب يوم عيد الميلاد عام 2021 في مخطط لقتل الملكة الراحلة.

وقالت صحيفة "ذا صن أون صنداي"، إن أندرو كان متغطرسا ومنفصلا عن الواقع، وكان يصرخ مرارا بأنه ابن الملكة، لا يمكن طرده.

ونقلت تقارير عن مصادر أن الأمير المجرد من ألقابه، لا يريد مغادرة القصر الذي يتشاركه مع زوجته السابقة سارة فيرغسون.

وعقب اعتقال أندرو يوم الخميس، تدرس الحكومة حاليا خططا لإزالته من ترتيب ولاية العرش.

وعلى الرغم من تجريده من لقبه العام الماضي، لا يزال دوق يورك السابق يحتل المرتبة الثامنة في ترتيب الخلافة، ويتطلب منعه من اعتلاء العرش سن قانون من البرلمان.


وأي تغييرات في ترتيب ولاية العرش ستتطلب موافقة الدول الأخرى التي تشترك مع المملكة المتحدة في الملك، بما في ذلك أستراليا وكندا وجامايكا.

كما يفهم أن مجموعة مؤثرة من النواب ستجتمع للنظر في إطلاق تحقيق برلماني حول دور مبعوثي التجارة في المملكة المتحدة.

وقضى أندرو 11 ساعة رهن الاعتقال، لدى الشرطة، قبل الإفراج عنه قيد التحقيق، بعد الكشف عن مراسلات مع إبستين تظهر تسريبه معلومات حساسة خلال عمله مبعوثا تجاريا لبلاده.