NYT: الجيش الأمريكي يُجلي مئات الجنود من قاعدتين في قطر والبحرين

الصحيفة قالت إن الهجوم على إيران، ورد الأخيرة قد يُعرّض القوات الأمريكية في أنحاء الشرق الأوسط لخطر كبير- جيتي
كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن الجيش الأمريكي قام بإجلاء مئات من جنوده المتمركزين في قاعدة العديد الجوية بقطر، وقاعدة أخرى في البحرين على ضوء التوتر والتهديد بشن هجوم على إيران.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية، الجمعة، أن مئات الجنود جرى إجلاؤهم من قاعدة العديد، مشيرين إلى تنفيذ عمليات إخلاء مماثلة من قواعد في البحرين حيث يتمركز الأسطول الخامس الأمريكي.

وقالت الصحيفة، إن الهجوم على إيران، ورد الأخيرة قد يُعرّض القوات الأمريكية التي يتراوح عددها بين 30,000 و40,000 جندي، والمتمركزة حاليًا في 13 قاعدة عسكرية في أنحاء الشرق الأوسط، لخطرٍ كبير. وقد سارع مسؤولو البنتاغون إلى نقل المزيد من بطاريات الدفاع الجوي إلى المنطقة لحماية هذه القواعد. 

في حزيران/ يونيو الماضي، أطلقت إيران وابلًا من الصواريخ على القوات الأمريكية في قاعدة العديد الجوية في قطر، لكن المسؤولين الإيرانيين حذّروا المسؤولين الأمريكيين والقطريين مسبقًا في جلسات خاصة. وفقا للصحيفة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، بينما تواصل واشنطن حشد قواتها العسكرية في المنطقة وسط تهديدات بشن هجوم على إيران.

وبحسب معلومات تداولتها حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تتابع وتحلل استخبارات من مصادر مفتوحة، فقد وصلت خلال الأسبوع الأخير أكثر من 100 طائرة تابعة للجيش الأمريكي إلى قواعد أمريكية في أوروبا والشرق الأوسط.

فيما تحمل حاملتا الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" و"يو إس إس جيرالد آر. فورد" أكثر من 120 طائرة مقاتلة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح، خلال مشاركته في اجتماع "مجلس السلام" بواشنطن مؤخراً، بأن مسار التطورات المتعلقة بإيران سيتضح خلال عشرة أيام، قائلا: "يجب أن نتوصل إلى اتفاق ذي معنى مع إيران، وإلا فستحدث أمور سيئة".

وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد.

وتسعى واشنطن إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا غير برنامجها النووي.

فيما ترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.