نشرت مجلة
فوربس الخميس، قائمة
وتفاصيل حول
الأثرياء وكبار الشخصيات، التي ظهرت حتى الآن في ملفات إبستين، وتورطت
في فضائح جنسية، وبعضهم أطيح به من منصبه، فيما نفى آخرون التورط معه بجرائمه.
بيتر
عطية
مؤسس تطبيق Outlive،
ظهر في ملفات إبستين، بعد أيام من تسميته في شبكة "سي بي أس نيوز"، وتشكف
الرسائل عن علاقة وثيقة بينه وبين إبستين، واستمرت العلاقة حتى بعد إقرار تاجر
الجنس بالقاصرات بالذنب.
وقدم عطية اعتذرا على
ارتباطه بإبستين، ونفى أن يكون سافر بطائرته أو زار جزيرته، وقال إنه لم يرتكب مخالفات
جنسية أو استغلال لأي شخص عن طريقه.
وعلق على بعض الرسائل
التي ظهرت فيها نساء مجحوبة، ضمن مراسلات إبستين، بالقول إن ما فعله كان صبياني
لكنه لم يؤذ أحدا وفق وصفه.
سلطان أحمد بن سليم
الرئيس التنفيذي لموانئ دبي، أطيح به من منصبه، بعد مراسلات تكشف عن صداقة وثيقة
بإبستين، حول نساء وصفقات تجارية، وزيارات لرجل الأعمال الإماراتي إلى الجزيرة
التي مورست فيها أفعال جنسية بحق قاصرات.
وأقيل بن سليم من منصبه بعد كشف النائب في
الكونغرس الأمريكي رو خانا عن اسم ابن سليم، في مراسلة كانت محجوبة، وقال فيها إنه
أحب فيديو التعذيب، لكن لم تكشف تفاصيل ما جاء في الفيديو وما قصده.
ليون بلاك
المستشار
المالي والملياردير الأمريكي، وأحد أقطاب الجالية اليهودية في أمريكا، ومن أبرز
داعمي جيش الاحتلال، كشفت تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي "أف بي آي"،
مع فتاة تعرضها للاغتصاب والعنف الجنسي من جانبه، لدرجة أنها عانت من النزيف دون
تقديم العلاج لها.
وكشفت الفتاة أن
إبستين قدمها له كمدلكة، لكنه قام باغتصابها بوحشية، وسط نفيه أن يكون قام بذلك،
ورغم ذلك لم تتخذ به إجراءات قانونية.
ريتشارد برانسون
قطب مجموعة
فيرجين للطيران، نفى أن يكون على علاقة وثيقة بإبستين، رغم وجود مراسلات بخلاف
ذلك، وأكد متحدث باسمه أن التواصل كان في سياقات جماعية أو تجارية وأن برانسون يرى
أفعاله أمرا مقززا.
سيرغي برين
، مؤسس مشارك بموقع غوغل، ظهر في
صورة غير مؤرخة على جزيرة إبستين الخاصة، إلى جانب نساء أخفيت وجوههن، وقال إنه
كان على معرفة بشريكة إبستين في جرائمه غيسلين ماكسويل، لكن لم توجه له أي اتهامات
حتى الآن.
بيل غيتس
مؤسس شركة
مايكروسوف، وأحد أغنياء العالم، كشفت رسائل متبادلة مع إبستين عن طلب أدوية لمعالجة
أمراض منقولة جنسيا، كما ظهر في العديد من الصور مع إبستين في مراسلاته.
إيلون ماسك الرئيس
التنفيذي لشركة تيسلا ومالك موقع إكس، ظهر في صورة عشاء عام 2015 مع إبستين ومارك
زوكربيرغ، تكشف رسائل عن مناقشة محتملة لزيارة جزيرة إبستين، إلا أن ماسك أكد مرارا
أنه رفض دعوات متكررة لزيارتها أو ركوب طائرته، وأن مراسلاته المحدودة قد يساء
تفسيرها.