احتجاز الإعلامي الأمريكي "تاكر كارلسون" في مطار "تل أبيب".. كيف ردت واشنطن؟

كارلسون معروف بانتقاداته اللاذعة للاحتلال- جيتي
قال الإعلامي الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون إنه هو وموظفوه تم احتجازهم في إسرائيل يوم الأربعاء بعد مقابلة مع السفير الأمريكي في دولة الاحتلال.

وذكر كارلسون لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أنه بعد المقابلة بفترة وجيزة، صادر المسؤولون الإسرائيليون جواز سفره وأخذوا أحد زملائه إلى غرفة استجواب.

وأضاف كارلسون، أن "الرجال الذين عرفوا أنفسهم كأمن مطار أخذوا جوازات سفرنا، وأخذوا منتجنا التنفيذي إلى غرفة جانبية ثم طالبوا بمعرفة ما تحدثنا عنه مع السفير هاكابي".

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الحكومة الإسرائيلية في البداية لم ترغب في السماح لكارلسون بدخول البلاد، مما دفع إلى مفاوضات حساسة شارك فيها وزارة الخارجية.

وفي النهاية، قررت الحكومة الإسرائيلية عدم منع كارلسون من دخول البلاد لتجنب حدوث 'حادث دبلوماسي'، وفقا لتقرير قناة 13 العبرية.

ونفى متحدث باسم السفارة الأمريكية في إسرائيل احتجاز كارلسون وزعم أنه "تلقى نفس أسئلة مراقبة الجوازات التي يتلقاها عدد لا يحصى من الزوار إلى إسرائيل، بمن فيهم السفير هاكابي ودبلوماسيون آخرون، كجزء من الدخول والخروج الطبيعي من إسرائيل".

وأضاف المتحدث، أنه "ليس من الدقيق أن إسرائيل كانت ستسمح لتاكر بدخول البلاد فقط من أجل المقابلة".


بدوره نفى هاكابي، المعروف بدعمه لإسرائيل، أن يكون كارلسون قد تعرّض لاحتجاز، مؤكدًا أن الجميع يخضعون لفحص أمني عند الدخول والخروج، “حتى أنا بجواز دبلوماسي”.

كما أكدت السفارة الأمريكية أن ما حدث لا يتجاوز الأسئلة المعتادة، وأن دورها اقتصر على تنسيق هبوط الطائرة الخاصة بكارلسون، مشددة على أنه “حصل على المعاملة الإيجابية نفسها التي يتلقاها أي زائر”.

واتهم كارلسون هلكابي الأسبوع الماضي بعدم ضمان الحماية المناسبة للمسيحيين في إسرائيل، فيما رد هوكابي، الذي يعرف كارلسون لأكثر من ثلاثة عقود وعمل معه سابقا في فوكس نيوز، بدعوته إلى إسرائيل لمناقشة.