قال
المفكر الروسي ألكسندر دوغين، المقرب من الرئيس فلاديمير بوتين، إن العالم أمام نخبة سياسية "شيطانية" تسيطر على الأرض، وقد حان وقت تدميرها.
ودعا دوغين الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب إلى الاستقالة بعد ورود اسمه بشكل واسع ضمن الملفات والوثائق المتعلقة بشبكة الملياردير جيفري إبستين المتهم بارتكاب جرائم جنسية والاتجار بالأطفال.
وعلى حسابه بمنصة "إكس"، كتب المفكر الروسي، الأحد: "ربما لا يزال ترامب في أعماقه رجلًا طيبًا وصادقًا. وحده الله يعلم خفايا القلوب. إن كان الأمر كذلك، فعليه أن يستقيل الآن، وأن يترك لأنصاره (الذين لم يمسهم عالم إبستين) فرصة إنقاذ أمريكا. أي خطوة أخرى محكوم عليها بالفشل".
وفي سياق سلسلة من التغريدات، دعا ألكسندر دوغين حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا"، التي أعاد ترامب إحياءها، إلى محاكمة من سماهم "النخبة الشيطانية"، فيما نصح الرئيس الأمريكي بعدم التضحية بنفسه في سبيل تحقيق العصر الذهبي للولايات المتحدة، وترك هذه المهمة لـ"الجيل القادم من الوطنيين الأمريكيين".
وفي منشور آخر، اتهم دوغين الدول
الغربية بمحاولة خلق عدو وهمي متمثلًا بـ"
روسيا، الصين، المسلمون، الأفارقة، أمريكا اللاتينية"، ومن ثم تسويقه على أنه يشكل خطرًا وجوديًا، قائلًا إن "العدو الحقيقي موجود في المرآة"، في إشارة إلى أن الغرب هو عدو لنفسه وللآخرين، وفق تعبيره.
وفي السياق، أشاد المفكر الروسي بالحملة التي يقودها الملياردير الأمريكي إيلون ماسك عبر منصة "إكس" ضد شبكة إبستين، وقال: "يدخل ماسك اللعبة في مواجهة شبكة إبستين (المعروفة أيضًا باسم الدولة العميقة)".
مضيفًا: "هو نفسه متورطٌ (ماسك) بعض الشيء، وكذلك جيه دي فانس (نائب ترامب)، واستدرك بالقول: "لكنه في المجمل بريء. لذا فهو أول شخصية بارزة تستغل السقوط الحتمي لترامب والأنصار السابقين لحركة لنُجعِل أمريكا عظيمة مجددًا".
كما تحدث دوغين، في منشور آخر، عن وجود علاقة مثيرة للجدل بين إبستين وعائلة روتشيلد، حيث طالب بفتح تحقيق مع أفراد العائلة التي عادة ما يرتبط اسمها بنظريات المؤامرة في العالم، وأضاف: "يجب على الإنسانية إن وُجدت أن تُغيّر النظام السياسي والحكم القائم. فخلف الادعاءات المزيفة بشأن الديمقراطية، نعيش في ظل نظام عالمي شمولي بحت".