عادت سياسة إنذارات الإخلاء مجددا إلى قطاع
غزة، وذلك عقب تحذير أطلقته قوات
الاحتلال لإخلاء مبنى في حي الزيتون في غزة، الجمعة قبل قصفه وتدميره، بعد وقت قصير من قصف مبنى في خانيونس.
ويأتي هذا التطور على وقع عمليات قتل مستمرة، شملت إطلاق نار طال مخيمات النازحين في مناطق غرب خانيونس، ومناطق أخرى في شرق وشمال غزة، وتسبب في استشهاد
فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين.
ودمرت طائرات حربية تابعة للاحتلال الجمعة، بناية وسط مدينة خانيونس وشرد سكانها وأنذر بإخلاء بناية ثانية في حي الزيتون، قبل أن يتم قصفها وتدميرها.
وفي أحدث التطورات، قالت مصادر صحفية لـ"عربي21" إن ما لايقل عن 7 نازحين أُصيبوا برصاص أطلقته قوات الاحتلال على تجمعات لخيام النازحين بمنطقة المسلخ التركي جنوبي مدينة خانيونس، وذلك عقب تقدم آليات نحو المنطقة والتي لا تخضع لسيطرته وفق الاتفاق، تحت وابل من الرصاص الثقيل. وبالتزامن، أطلقت قوات الاحتلال قذائف مدفعية في مناطق متفرقة من شارع الطينة وأرض الليمون جنوبي خانيونس.
اظهار أخبار متعلقة
وفي وقت سابق الجمعة، استشهد الشاب محمد صلاح أبو ركبة برصاص الاحتلال شمال غربي بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، في نقطة سبق أن انسحب منها جيش الاحتلال بموجب الاتفاق. فيما استشهد أحمد عمران القانوع، برصاص الاحتلال في شارع مسعود ببلدة جباليا شمالي القطاع، في نقطة كان قد انسحب منها الاحتلال أيضا.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في الـ11 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، قتل جيش الاحتلال 574 فلسطينيا وأصاب 1518 آخرين، وفق وزارة الصحة في غزة.