انتهاء المفاوضات الأمريكية الإيرانية في مسقط ومغادرة الوفود للتشاور

طلبت إيران نقل المفاوضات من إسطنبول إلى سلطنة عمان- جيتي
انتهت المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، التي بدأت في العاصمة العمانية مسقط الجمعة، وذكر التلفزيون الإيراني أن وفد التفاوض الإيراني عاد إلى مقر إقامته.

أشار التلفزيون الرسمي الإيراني إلى انتهاء المباحثات الأمريكية الإيرانية التي بدأت صباح اليوم في مسقط.

وقال المتحدث باسم وزارة خارجية الإيراني إسماعيل بقائي، إن "المحادثات انتهت حاليا، وأنه من المتوقع عودة الوفدين إلى بلديهما".

وفي وقت لاحق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: "أكدنا في المحادثات مع أمريكا في عمان على أن أي حوار يتطلب الإحجام عن التهديدات".


وأضاف عراقجي في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز" أن "المفاوضين سيعودون إلى بلادهم للتشاور والمحاثات ستستمر، ويجب التغلب على حائط عدم الثقة".

وكشف "لا نتفاوض على أي قضايا أخرى غير القضية النووية مع أمريكا، والمحادثات مع أمريكا تتعلق بالقضية النووية فقط".

بدوره، قال وزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي: "نهدف إلى استئناف الاجتماع في الوقت المناسب على أن تدرس النتائج بعناية في طهران وواشنطن، والمحادثات كانت جادة جدا".

وانطلقت الجولة الأولى من المفاوضات النووية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأمريكا، الجمعة، في العاصمة العمانية مسقط، بحسب التلفزيون الإيراني الرسمي.

وهذه أول محادثات منذ أن شنت الولايات المتحدة في حزيران/ يونيو ضربات على مواقع رئيسية للبرنامج النووي الإيراني خلال حرب الـ12 يوما التي اندلعت بين إيران ودولة الاحتلال التي شنت هجوما عليها.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، سلطنة عمان على رأس وفد دبلوماسي لإجراء مفاوضات نووية مع الجانب الأمريكي.

واجتمع عراقجي مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، قبل المحادثات مع الولايات المتحدة، بحسب وسائل إعلام إيرانية.


ودعا عراقجي إلى "الاحترام المتبادل" قبل بدء المحادثات.

وكتب عراقجي على إكس: "إيران تدخل الدبلوماسية بعينين مفتوحتين وذاكرة راسخة للعام الماضي" مؤكدا "يجب الإيفاء بالتعهدات. المساواة والاحترام المتبادل والمصلحة المتبادلة ليست كلمات فارغة، بل شروط لا بدّ منها والأسس لاتفاق دائم".


ومساء الخميس، قال متحدث وزارة الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي: "تجرى المبادرة الدبلوماسية بهدف التوصل إلى تفاهم عادل ومقبول من الطرفين بشأن القضية النووية".

وأشار إلى أن إيران لم تنس تعرضها للهجوم "لكن في الوقت نفسه تقع على عاتقها مسؤولية عدم تفويت فرصة استخدام الدبلوماسية لحماية مصالح الشعب الإيراني والحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة".

وأعرب عن شكره لجميع الدول المجاورة الصديقة والدول في المنطقة للعبها دورا في المفاوضات، معربا عن أمله في أن يشارك الجانب الأمريكي "بمسؤولية وواقعية وجدية".