قالت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي الجمعة، إن شخصا يشتبه في قيامه بدور في الهجوم الذي وقع عام 2012 على القنصلية الأمريكية في بنغازي بليبيا أصبح في قبضة الولايات المتحدة.
وأضافت بوندي أن "الليبي" الزبير
البكوش نُقل إلى الولايات المتحدة وسيواجه تهما بالقتل والحرق العمد و"الإرهاب". مشيرة في مؤتمر صحفي أن مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) "ألقى القبض على أحد
المتورطين الرئيسيين في
هجوم بنغازي. وصل الزبير البكوش إلى قاعدة أندروز الجوية في تمام الساعة الثالثة من صباح اليوم، وهو الآن رهن الاحتجاز".
وأسفر هجوم وقع في 11 أيلول/ سبتمبر 2012 عن مقتل أربعة أمريكيين، حين تعرضت قنصلية الولايات المتحدة في بنغازي ليبيا لهجوم ردًا على فيلم "براءة المسلمين" الذي اعتبر مسيئا لشخص الرسول محمد عليه الصلاة السلام.
الهجوم استعمل فيه المتظاهرون أسلحة نارية خفيفة وقنابل يدوية أدت إلى مقتل السفير الأمريكي في ليبيا كريستوفر ستيفنز وإداري المعلومات الخارجية شون سميث، وموظف الأمن الأمريكي الخاص غلين دوهرتي، وعشرة من رجال الشرطة الليبية.
وقالت الإدارة الأمريكية في حينها، إن الهجوم كان مخططًا و"لم يكن نتيجة الاحتجاجات المعارضة للفيلم المسيء".
اتهامات بالضلوع في الهجوم
وكانت النيابة العسكرية في شرق ليبيا، ذكرت تفاصيل عن حادثة مقتل ستيفنز والدبلوماسيين الثلاثة، واتهمت الليبي المسجون في أمريكا حاليا أحمد بوختالة بالضلوع في الهجوم، إلى جانب المسؤول الكبير في تنظيم #القاعدة مختار بلمختار وزعيم تنظيم أنصار الشريعة محمد الزهاوي.
ولاحقا، حمّلت الولايات المتحدة مسؤولية الهجوم لأحمد بوختالة الذي اعتقلته خلال غارة نفذتها القوات الأمريكية الخاصة بليبيا في حزيران/ يونيو 2014، ونقلته إلى أمريكا، ويواجه عقوبة السجن لمدة 22 سنة، كما اعتقلت لاحقا خلال عملية سريّة نفذتها في مدينة مصراتة، القيادي في مجلس شورى درنة مصطفى الإمام، لدوره المفترض في الهجوم على قنصليتها ببنغازي.