سياسة عربية

اعتقال قيادي كبير في تنظيم الدولة بسوريا.. من هو "جابر"؟

حملة أمنية واسعة في سوريا ضد تنظيم الدولة- الأناضول
أعلنت السلطات السورية، الجمعة، اعتقال قيادي كبير بتنظيم الدولة، في عملية أمنية مشتركة بين وزارة الداخلية وجهاز الاستخبارات في محافظة حلب شمال البلاد.

وقالت وزارة الداخلية، في بيان نشرته على قناتها في تلغرام: "تمكن جهاز الاستخبارات العامة وبالتنسيق المباشر معها من إلقاء القبض على العسكري العام لولاية الشام في تنظيم داعش الإرهابي المدعو نابغ زاكي القطميش، والمعروف بلقب (جابر) خلال عملية أمنية محكمة نُفذت في محافظة حلب قبل يومين".

وأضافت أن العملية "جاءت بعد متابعة دقيقة ورصد مكثّف لتحركات المذكور، حيث تمكّنت الوحدات المختصة من مداهمة الموقع الذي كان يتحصّن فيه، وجرى اشتباك مباشر معه انتهى بالسيطرة على الموقع واعتقاله".

وأوضحت الوزارة أنه "لم تسجل أي إصابات في صفوف القوة المنفّذة، وقد ضبط المذكور بحوزته حزام ناسف معدّ للتفجير وعدد من الأسلحة الحربية".

كما لفتت الوزارة إلى أن القطميش، يُعد من أبرز القيادات العسكرية في التنظيم، والمسؤول عن التخطيط والإشراف على عدد من العمليات التي استهدفت مناطق مختلفة في سوريا، وكان آخرها مسؤوليته عن محاولة استهداف إحدى الكنائس في حلب، والتي تمكنت القوى الأمنية من إحباطها.


 ومنتصف الشهر الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، مقتل عسكريين اثنين ومدني أمريكيين وإصابة 3 جنود آخرين، إثر كمين نفذه مسلح من التنطيم في تدمر وسط سوريا، فيما أعلنت وزارة الداخلية السورية بعدها القبض على خمسة أشخاص مشتبه بهم، عقب هجوم تدمر.

وتأتي حادثة تدمر في منطقة تشهد وجودا ونشاطا لخلايا تابعة للتنظيم الذي لا يزال ينفذ هجمات مباغتة في البادية السورية الواسعة جنوب شرقي البلاد.

وفي 12 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أصبحت سوريا رسميا، العضو التسعين في الدول التي تشكل التحالف ضد تنظيم الدولة "داعش" بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى واشنطن، ولقائه نظيره دونالد ترامب.

وخلال السنوات الماضية كانت غارات التحالف الدولي تستهدف ليس فقط أعضاء "داعش"، بل طالت قيادات جهادية في الشمال السوري، تتبع لجماعات تتبنى نهج "القاعدة".

وقبل ذلك كانت غارات التحالف تطال "جبهة النصرة" و"جبهة فتح الشام"، حيث قتلت "قائد جيش الفتح" أبو عمر سراقب (2016)، والذي كان يُنظر إليه على أنه الشخصية العسكرية الأبرز المقربة من الرئيس الشرع.

وتعمل القوات الأمريكية في سوريا ضمن التحالف الدولي لمحاربة التنظيم الذي تشكل بقيادة الولايات المتحدة عام 2014 وانضمت إليه سوريا في 12 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025.