في توقيت حساس.. أول اتصال هاتفي بين ترامب والشرع

أول اتصال هاتفي بعد 3 لقاءات جمعت الشرع بترامب- الرئاسة السورية
أكد الرئيسان السوري أحمد الشرع والأمريكي دونالد ترامب، ، أهمية الحفاظ على وحدة سوريا، وضمان حقوق الأكراد، والتعاون بمكافحة تنظيم "داعش".

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الشرع مع ترامب، بحثا خلاله الأوضاع في سوريا وعدد من الملفات المحلية والإقليمية، وفق بيان للرئاسة السورية.

وقال البيان إن الرئيسين أكدا خلال الاتصال أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها، ودعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار.

وأضاف أن "الجانبين شددا على ضرورة ضمان حقوق الشعب الكردي وحمايته ضمن إطار الدولة السورية".

كما اتفق الشرع وترامب على مواصلة التعاون بين البلدين في مكافحة تنظيم "داعش" وإنهاء تهديداته، وفق البيان.

وأعرب الرئيسان عن تطلع مشترك لرؤية سوريا قوية وموحدة، قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، كما تناول الاتصال أيضا عددا من الملفات الإقليمية، وأكد الرئيسان أهمية منح سوريا فرصة للانطلاق نحو مستقبل أفضل وفق بيان الرئاسة.

يأتي هذا وسط تسارع الأحداث شمال شرقي سوريا على وقع سيطرة الجيش السوري على محافظتي الرقة ودير الزور وانسحاب "قسد" نحو الحسكة.


وفي وقت سابق، دعت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" "الأكراد في سوريا ودول الجوار وأوروبا إلى كسر الحدود والانضمام لصفوف المقاومة" بعد تقارير عن انهيار الاتفاق بين قسد ودمشق.

وقالت عضوة وفد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المفاوض في دمشق، فوزة يوسف، إن الاجتماع الذي جمع قائد قسد مظلوم عبدي مع الرئيس السوري أحمد الشرع لم يكن إيجابيا.

وأوضحت يوسف في تصريحات لقناة "رووداو"،، اليوم الاثنين، أن دمشق تطالب بأن "يسلّم الكرد كل شيء"، معتبرة أن الحكومة السورية تسعى لإعادة مناطق الإدارة الذاتية (روجآفا) إلى ما قبل عام 2011.

وتحدثت القيادية عن تدهور الوضع الأمني في محافظة الحسكة، موضحة أن الجيش السوري يتواجد في مدينة الشدادي، وأن "الاشتباكات لا تزال مستمرة".

وذكر ناشطون سوريون، أن الاجتماع بين مظلوم عبدي والرئيس السوري أحمد الشرع الذي استمر 5 ساعات لم يسفر عن أية نتائج، ما تسبب بالتصعيد على الأرض.

وفي ذات السياق نقلت منصة "الجزيرة سوريا الآن"، عن مصادر خاصة لم تسمها، مساء الاثنين، أن مفاوضات الحسكة استمرّت لـ5 ساعات بين الرئيس الشرع ومظلوم عبدي، حيث عرض الأول على الأخير منصب نائب وزير الدفاع وترشيح محافظ للحسكة، مقابل تحييد "قسد" عن تنظيم (بي كي كي) الإرهابي.

وأضافت أن ذلك "جاء خلال لقاء جميع الطرفين وسط مفاوضات مكثفة حول مستقبل إدارة محافظة الحسكة"، دون تحديد مكان المفاوضات.

وذكرت المصادر أن الشرع "اشترط دخول قوات الأمن الداخلي إلى المدينة، بينما أصر عبدي على بقاء الإدارة الكاملة لقسد".

وأوضحت أن "الشرع رفض منح عبدي مهلة 5 أيام للتشاور، وطلب ردا نهائيا بنهاية اليوم، مهددا بالحل العسكري وإبلاغ المجتمع الدولي بالانسحاب" من المفاوضات.