قتلى من الحشد الشعبي في قصف استهدف مقرا في كركوك شمال العراق

القصف استهدف مقر اللواء 40 التابع للحشد الشعبي شمال غربي محافظة كركوك- جيتي
أعلن الجيش العراقي، الثلاثاء، مقتل وإصابة عناصر من الحشد الشعبي، جراء قصف استهدف مقرا لهم في محافظة كركوك شمالي البلاد، واعتبره "استهدافا صارخا".

ونعت قيادة العمليات المشتركة في العراق (تابعة للجيش)، في بيان، عناصر في الحشد الشعبي "ارتقوا شهداء فجر اليوم، إثر هذا القصف الغادر الذي استهدفهم في محافظة كركوك".

وأضافت قيادة العمليات، أن القصف أسفر أيضا عن إصابة عدد من عناصر الحشد الشعبي.

وأدانت "بأشد العبارات، الاعتداء الآثم الذي طال المقاتلين الشجعان وهم يؤدون واجبهم الوطني".

قيادة العمليات شددت على أن "هذا الاستهداف لا يمثل اعتداءً على قوة أو مقر بعينه، بل هو استهداف صارخ للعراق"، دون تحديد الجهة التي نفذت القصف أو إحصائية.

بدورها، أفادت وسائل إعلام محلية، بينها موقع "شفق نيوز" الإخباري، بأن قصفا جويا لم تحدد هويته، استهدف مقر اللواء 40 التابع للحشد الشعبي، شمال غربي محافظة كركوك.

وذكرت أن 6 عناصر على الأقل من الحشد قتلوا جراء الضربة الجوية، فيما لا يزال عدد آخر مفقودين تحت الأنقاض.

وهذه الغارة الجوية الثالثة التي تستهدف مقرات للحشد الشعبي في العراق منذ فجر الثلاثاء، حسب وسائل إعلام محلية.

وفي وقت سابق الثلاثاء، نقل موقع "بغداد اليوم" عن مصدر أمني أن مقرا للحشد الشعبي في مدينة القائم غربي محافظة الأنبار (غرب) تعرض لقصف جوي.

ولم يذكر الموقع إن كان الهجوم قد أسفر عن خسائر بشرية.

كما قال موقع "شفق نيوز" نقلا عن مصدر أمني، إن مقر الفوج الرابع التابع للواء 30 بالحشد الشعبي في قرية خزنة شرقي محافظة نينوى (شمال) تعرض لقصف لم تعرف طبيعته.

وأضاف المصدر، أن الجهات الأمنية باشرت بمتابعة ملابسات الحادث".

وتُعد هيئة الحشد الشعبي مظلة أمنية وعسكرية عراقية رسمية، تأسست في صيف عام 2014 استجابة لفتوى أطلقها المرجع الديني الأعلى علي السيستاني لمواجهة تمدد تنظيم "داعش" الإرهابي.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ 28  شباط/ فبراير الماضي، ما أدى إلى مقتل وإصابة مئات الإيرانيين، بينهم مسؤولون أمنيون بارزون، بينما ترد طهران بشن هجمات صاروخية ومسيّرة على أهداف داخل إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أمريكية في عدد من الدول العربية عبر صواريخ وطائرات مسيّرة، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وأضرار بأعيان مدنية، وهي هجمات أدانتها الدول العربية المستهدفة وطالبت بوقفها.