كشفت قناة "الإخبارية السورية" أن الاجتماعات التي عُقدت، الأحد، في العاصمة دمشق مع قوات
سوريا الديمقراطية "
قسد" بحضور قائد الأخيرة مظلوم عبدي، لم تسفر عن أي تقدم ملموس.
ونقلت القناة الرسمية عن مصدر حكومي لم تسمه، قوله إن "الاجتماعات التي عُقدت اليوم في دمشق مع قسد بحضور مظلوم عبدي في إطار متابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس الماضي لم تُسفر عن نتائج ملموسة من شأنها التسريع في تنفيذ الاتفاق على الأرض".
وأشار المصدر إلى أنه "جرى خلال اللقاءات الاتفاق على عقد اجتماعات لاحقة".
وتتهم دمشق، قوات سوريا الديمقراطية بالمماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد
الشرع وزعيم التنظيم، "مظلوم عبدي".
ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
وتبذل الإدارة السورية الجديدة بقيادة الرئيس الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 بنظام بشار
الأسد الذي استمر 24 سنة
في الحكم.