ملفات إيران وغزة ولبنان على طاولة البحث بين روبيو ونتنياهو

الخارجية الأمريكية أعلنت أن الوزير ماركو روبيو سيسافر إلى دولة الاحتلال الاثنين والثلاثاء المقبلين- حساب روبيو
يبحث وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو مع رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو ملفات كل من إيران، ولبنان، وغزة، خلال زيارة سيقوم بها الوزير الأمريكي لدولة الاحتلال منتصف الأسبوع.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، أن الوزير ماركو روبيو، سيسافر إلى "إسرائيل" الاثنين والثلاثاء المقبلين، لبحث مجموعة من الأولويات الإقليمية، بما في ذلك ملفي إيران ولبنان، والجهود المبذولة لتنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب بشأن قطاع غزة.

وقالت الوزارة، في بيان نشرته عبر موقعها الالكتروني، إن "الوزير روبيو، سيسافر إلى إسرائيل يومي 2 و3 آذار/ مارس المقبل".

وأوضح البيان، أن "الوزير سيناقش خلال الزيارة مجموعة من الأولويات الإقليمية، بما في ذلك إيران ولبنان، والجهود المبذولة لتنفيذ خطة الرئيس ترامب المكوّنة من 20 بندا بشأن غزة".

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري في غزة منذ الـ11 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي استنادا لخطة ترامب، ارتكبت "إسرائيل" مئات الخروقات بالقصف وإطلاق النيران ما أسفر عن سقوط مئات الضحايا بين قتلى ومصابين.

بدورها، ذكرت وكالة "أسوشييتد برس" أن "زيارة روبيو لإسرائيل تأتي في وقت تدرس فيه الولايات المتحدة القيام بعمل عسكري ضد إيران".

وتشهد المنطقة توترات متزايدة على ضوء مخاوف من توجيه واشنطن ضربة عسكرية لإيران في حال عدم التوصل لاتفاق يضمن تخليها عن برنامجها النووي والصاروخي، وسط استعدادات في تل أبيب لرد إيراني على "إسرائيل".

والخميس، احتضنت مدينة جنيف السويسرية جولة ثالثة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية.

وجرت الجولة الثانية من المفاوضات في جنيف بتاريخ 18 شباط/ فبراير الجاري، بعد أن استضافت عُمان الجولة الأولى في 6 من الشهر ذاته، عقب توقف المحادثات على خلفية الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في حزيران/ يونيو 2025.

وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.

وفي إطار ذلك، تقوم الولايات المتحدة بتحريض من "إسرائيل"، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوّح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".

وترى إيران أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.