أصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي
السوداني، عبد الفتاح
البرهان، قراراً يقضي بإعادة تشكيل المجلس الأعلى للتعاون والتنسيق الاستراتيجي بين السودان والمملكة العربية
السعودية.
وبحسب ما جاء في وكالة الأنباء الرسمية، يأتي هذا القرار بناءً على ما تم الاتفاق عليه خلال لقاء البرهان بولي عهد السعودية، الأمير
محمد بن سلمان في إطار سعي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية والانتقال بها إلى آفاق استراتيجية تشمل المجالات كافة.
وفي كانون الأول/ ديسمبر الماضي، التقى البرهان بولي العهد السعودي خلال زيارته للرياض، حيث استعرضا "مستجدات الأحداث الراهنة في السودان، وتداعياتها، والجهود المبذولة بشأنها لتحقيق الأمن والاستقرار".
وفي 28 آذار/ مارس 2025، أجرى البرهان مباحثات مع محمد بن سلمان في مكة الكرمة اتفقا خلالها على إنشاء مجلس تنسيق يُعنى بتعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات.
في وقت سابق العام الجاري، بحث رئيس البرهان مع وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، جهود إحلال السلام في السودان والأوضاع في المنطقة.
وأفاد بيان، بأن اللقاء "تطرق لمبادرة السلام التي يرعاها ولي العهد السعودي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي تهدف لمعالجة أزمة السودان وإحلال السلام فيه، بجانب الأوضاع الحالية التي تشهدها المنطقة".
وأعرب البرهان عن "شكره وتقديره للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي عهده لاهتمامهما وحرصهما على استدامة السلام والاستقرار في السودان".
من جانبها، قالت وكالة الأنباء السعودية "واس"، إن اللقاء تناول سبل تحقيق السلام في السودان بما يحقق أمنه واستقراره، ويحافظ على وحدته ومؤسساته الشرعية.
وأضافت أنه جرى بحث تطورات الأوضاع في السودان والجهود المبذولة حيالها، حيث جدد نائب وزير الخارجية السعودي حرص بلاده على عودة الأمن والاستقرار، والحفاظ على وحدة أراضي السودان بما يلبي تطلعات شعبه.