قالت وزارة
الداخلية السورية إنها تتابع باهتمام الأنباء عن وقوع مجازر في محافظة
الحسكة شمال شرقي البلاد.
وذكرت الوزارة في منشور على منصة "إكس"، "تتابع وزارة الداخلية ببالغ الاهتمام والجدية التقارير الواردة حول وقوع مجازر في محافظة الحسكة، وتؤكد أن أجهزتها المختصة باشرت فوراً إجراءات التحقيقات اللازمة للتثبت من المعلومات الواردة".
من جانبها قالت القيادية في "
قسد" إلهام أحمد، "نهيب بالمواطنين توخي أعلى درجات الحذر. كل الأخبار عن “مجازر في الحسكة” مفبركة تماماً، وتستهدف من قبل مصادر مرتبطة بجهات مخربة لعدم الالتزام بوقف النار، وتأجيج التوترات القبلية واستئناف الهجمات على الحسكة وكوباني.
نحن ملتزمون باتفاق وقف النار والاندماج الكامل، والأوضاع في الحسكة".
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي تقارير عن ارتكاب "قسد" لـ "مجازر" في محافظة الحسكة عقب إعلان الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية.
وينص الاتفاق على وقف إطلاق نار شامل وفوري على كل الجبهات ونقاط التماس مع انسحاب كل التشكيلات العسكرية التابعة لـ "قسد" إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.
كما أكد الاتفاق على يتم تسليم محافظتي دير الزور والرقة إداريا وعسكريا للحكومة السورية بالكامل فورا، مع دمج كل المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية.
وشدد على استلام الحكومة السورية لكامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة ودمج كل العناصر العسكرية والأمنية لـ "قسد" ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية السورية بشكل "فردي".
وأعلنت وزارة الدفاع السورية وقف إطلاق النار على كافة الجبهات والإيقاف الشامل للأعمال العسكرية بناء على الاتفاق بين الحكومة وقسد.
كما تحدثت عن فتح ممرات آمنة لعودة الأهالي إلى مناطقهم وإعادة تفعيل مؤسسات الدولة، مضيفة إلى بدء إعادة انتشار مؤسسات الدولة لممارسة مهامها في خدمة المواطنين.