أعلن
حزب الله قصف مربض مدفعية إسرائيليا قرب موقع المرج مقابل بلدة مركبا الحدودية بالصواريخ.
كما قال الحرب إنه قصف بالمدفعية تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في بلدة عيترون جنوبي لبنان.
وتحدث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن
اشتباكات بين حزب الله وجيش
الاحتلال في محيط بلدة الخيام، مؤكدين تدمير دبابة إسرائيلية خلال المعارك.
كما أفادت القناة 12 الإسرائيلية بإطلاق 30 صاروخا من لبنان وإيران باتجاه شمال الأراضي المحتلة خلال ساعة ونصف.
وفي وقت سابق قال رئيس كتلة “حزب الله” البرلمانية،
محمد رعد، الإثنين، إن لبنان اليوم مخيّر بين الحرب والاستسلام للشروط “المذلة” التي تريد إسرائيل فرضها على الحكومة.
وقال رعد في كلمة بثها تلفزيون المنار، إن “لبنان اليوم ليس مخيّرا بين الحرب والسلم كما يُزعم، بل بين الحرب والاستسلام للشروط المذلة التي يريد العدوّ فرضها على الحكومة”.
وأضاف أن “خيار المقاومة هو السبيل الوحيد لصون الكرامة، مع تحمّل كل الخسائر والتضحيات، بما في ذلك تدمير البيوت والنزوح والجوع والمبيت دون مأوى، إلى جانب الصبر على أخطاء بعض الشركاء في الوطن”.
ولفت رعد إلى أنه “على مدى عام و5 أشهر متواصلة، التزمت المقاومة بشكل كامل بوقف إطلاق النار ضد العدوّ، فيما لم يلتزم الغزاة بالاتفاق ولو ليوم واحد، واستغلوا التزام المقاومة للقتل والغدر والتدمير”.
وأشار إلى أن “حكومة لبنان لم تتحرك لمواجهة خروقات العدوّ، ولم تستخدم ما تدّعيه من صداقات دولية للضغط على الإسرائيليين”، مضيفا أن “الصواريخ التي أطلقتها المقاومة ردّا على استهداف المرشد الإيراني (علي خامنئي) كانت رسالة نفاد صبر المقاومين اللبنانيين وشعبهم على غطرسة العدوّ وتماديه”.