جنرال إسرائيلي يستعرض تهديدات استمرار إطلاق مُسيّرات حزب الله

أكد الجنرال الإسرائيلي أن "الطائرات المسيرة المتفجرة إذا لم تُلحق الضرر بقواتنا فستُلحق الضرر بمجتمعاتنا"- الإعلام الحربي
أكد الجنرال الإسرائيلي أن "الطائرات المسيرة المتفجرة إذا لم تُلحق الضرر بقواتنا فستُلحق الضرر بمجتمعاتنا"- الإعلام الحربي
شارك الخبر
يتواصل الفضل الإسرائيلي في التعامل مع مُسيَّرات حزب الله اللباني، ورغم أنه يطلق 10-15 مسيرة يوميًا ويتم اعتراض معظمها، إلا أن إصابة واحدة تكفي لإحداث تأثير كبير.

وذكر المراسلان العسكريان لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، ألكسندرا لوكاش وإليشع بن كيمون، أنه "في ضوء تهديد طائرات حزب الله المسيّرة المفخخة التي لا يزال جنود الجيش الإسرائيلي وسكان الشمال يواجهونها"، وحذّر قائد لواء مناشيه السابق، العقيد أورين زيني، أن الخطر من المتوقع أن يصل أيضًا إلى المنطقة الوسطى.

 وعندما سُئل عما إذا كان تهديد الطائرات المسيّرة المفخخة قد يصل إلى كفار سابا، على سبيل المثال، في المستقبل، أجاب "بكل تأكيد، ولا مجال للشك على الإطلاق". 

وأضاف زيني، في مقابلة مع المراسلين أن "كل من يشكك في هذا الأمر لا يفهم شيئًا عن الشرق الأوسط، ولذلك فالحل واحد ويتمثل بالتواجد المكثف لقوات الجيش داخل المنطقة، لأن الوضع ليس بسيطًا، بل يُمثل تحديًا حقيقيًا لها، مسألة الطائرات المسيّرة المتفجرة هذه تظهر فجأة، وتُفاجئ القوات، ونتيجتها ثمن باهظٌ جدًا في هذه المرحلة، لقد فقدنا عددًا من الجنود، هذا ثمنٌ باهظٌ جدًا، يستدعي منا أن نجد حلًّا لهذه المسألة قريبًا".

اظهار أخبار متعلقة


وأشار إلى أنه "بعد مرور عام أو عام ونصف تقريبًا مما سُمِّى "لبننة غزة"، وبصفتي قاتلت طوال سنوات خدمتي في القطاع، وشاهدت كيف تصل شحنات الشمال إلى غزة، فلا شك لديّ في أن هذا الأمر سيصل أيضًا إلى غزة والضفة الغربية، ثمة خطر حقيقي وملموس في هذا، ولذلك سيتعين إيجاد ردٍّ على هذا الأمر، وسيتم اتخاذ الرد نفسه في القطاعات الأخرى أيضًا، لأن للطرف الآخر هدفًا واحدًا واضحًا، وهو إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بقواتنا، وسكان الشمال، والمناطق المحيطة به". 

وأوضح أن "اسرائيل مطالبة بأن تتخذ القرارات بنفسها، وأن تتوقف عن الاعتماد على عوامل أخرى، دون الانتقاص من قيمة أمريكا، وما قدمته لنا، لكن كل ما يتعلق بحدودنا، علينا إنجاز المهمة، حتى نسيطر على مركز الثقل والقوة، ونشن هجمات، ونهزم العدو هناك، سنشهد أحداثًا جديدة في كل مرة نراها، لأن التهديد المباشر يكمن في الشمال، نراه يوميًا من خلال الطائرات المسيرة المتفجرة، وإذا لم تُلحق الضرر بقواتنا، فستُلحق الضرر بمجتمعاتنا".

وختم بالقول إنه "بجانب سكان الشمال، يعمل الجنود في لبنان تحت وطأة الخطر، حتى دون خوض قتال فعلي، ويبذل حزب الله قصارى جهده لإخراج الجيش الإسرائيلي من القرى والخط الأصفر، ولذلك يلجأ إلى نيران الاستنزاف، ويتعلم طيارو الطائرات المسيرة المتفجرة من كل حادثة، ويطورون مهاراتهم، وانتقلوا إلى استخدام أسراب من الطائرات المسيرة، وطائرات تعمل ليلاً مزودة بأجهزة تصوير حراري". 

التعليقات (0)